متظاهرو ذي قار يقتحمون منزل الناصري               توقيع اتفاقية لربط الكهرباء بين سوريا والعراق وإيران               ومن الجنس ما قتل!               كيفية الوقاية من الجلطات الدماغية               قرية سويسرية تعرض 25 ألف دولار لمن يعيش فيها               مذبحة في هجوم إرهابي على مسجد بشمال سيناء               ليس المجرم من يبني دولة وإنما المجرم من يهدم أركانها               بعد 10 أيام.. مناورات أمريكية "غير مسبوقة" لـ"ردع" بيونغ يانغ              

شهيد الحج الأكبر في قلوب العرب

رأينا
الإثنين, 6 تشرين الأول 2017

16:08:45

 

رئيس التحرير


تُحدثنا صفحات التاريخ عن قادة عظام حفروا بإنجازاتهم العظيمة أروع الملاحم الخالدة،  في البطولة والشجاعة وقبل كل ذلك أنهم تربعوا في قلوب شعبهم الذي حفظ لهم تلك المآثر وتناقلها جيلا بعد جيل لتصل إلينا.


كلما حاولت الكتابة عن الرئيس الشهيد صدام حسين رجفت أناملي وترددت لا لشيء خشيت أن لا أفي الزعيم والقائد والمناضل والرجل حقه. فقد دخل صدام حسين التاريخ من أوسع أبوابه واعترف أعداؤه قبل أصدقائه بشجاعته وثباته على المبدأ والحق، وقد اختار الشهادة وهو أعلم بأنها مجد من عند الله في الأرض وفي السماء لقوله سبحانه وتعالى ((وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء))، وردد على مسامع الملايين الشهادتين بثقة المؤمن بالله وبالقدر.


رحل صدام حسين عن دنيانا وبقيت كلماته وصوته عاليا مدويا "عاش العراق .. عاشت فلسطين .. عاشت الأمة العربية" أراد بتلك الكلمات أن يقول للأجيال من بعده تمسكوا بمبادئكم وحقوقكم المشروعة ودافعوا عنها.


وانا أتابع ذكرى استشهاده على شبكات التواصل الاجتماعي أثار انتباهي أن هناك جيلا من الشباب على امتداد بلاد العرب يستذكر وقفة البطولة للرئيس الشهيد صدام حسين في يوم الحج الأكبر ويترحم عليه ويشيد بمناقبه وبطولاته، بل حرص الكثير من أبناء الأمة على ذبح الأضاحي عن روح الشهيد القائد العربي.


وقد شهد أعداؤه بنزاهته أيضا فقد تسربت أخبار عن اجتماع في المنطقة الخضراء لمسؤول حكومي كبير ممن جاءت بهم أمريكا  لحكم العراق مع بعض المسؤولين في حزبه الذين نهبوا العراق  حيث قال لهم : صدام حسين أشرف منكم كان يوزع 20 مادة في الحصة التموينية على الشعب وقت الحصار وانتم توزعون 3 مواد وتسرقون البقية، هذه الوقفة ليست صحوة ضمير متأخرة لهذا المسؤول  لكنه أراد استغلال الحالة سلاحا ضد خصومة.


 عاش الرئيس الشهيد صدام حسين نزيها شريفا مؤمنا يخشى الله، حتى عجزت أمريكا ومخابراتها،  وأجهزة المخابرات الغربية الداعمة لها كافة أن تجد له حسابا مصرفيا سريا او علنيا في أحد بنوك سويسرا أو أوربا.


سيسبقى التاريخ يذكر الرئيس الشهيد صدام حسين بأحرف من نور، مثلما يذكر القادة العظام في التاريخ فهنيئا لكم الشهادة التي ختمتم بها مسيرة حافلة بالعطاء لخدمة العراق وقضايا الأمة العربية المصيرية. ويكفيك فخرا أنك ماتزال ترعب أعداءك حيا وميتا.  


التعليقات

مالك
4/1/2016
19:48
توقيت دمشق
1. مشكور
لله درك على هذه الكلمات الكريمة العظيمة

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة