فيتو أمريكي تركي على استفتاء كردستان العراق!               هذا هو موقف البعث بما جرى ويجري في العراق وامتنا المحمدية ج/2.. ح/37               هذا هو موقف البعث بما جرى ويجري في العراق وامتنا المحمدية ج/2.. ح/36               هذا هو موقف البعث بما جرى ويجري في العراق وامتنا المحمدية ج/2.. ح/35               واشنطن "تعارض بشدة" الاستفتاء على انفصال الأكراد               لاعبان عربيان قهرا الريال مهمشان في منتخباتهما الوطنية!               محنة العراق أكبر من استفتاء الانفصال               ترامب وإيران وإرث أوباما الكارثي              

الحلبوسي من كمال الى جمال

أخبار عراقية
الإثنين, 1 شباط 2017

عرف محمد ريكان الحلبوسي وهو طالب في كلية الهندسة الجامعة المستنصرية وفي اتحاد الطلبة شاب بعثي مندفع يميل الى الطلبة اولاد المسؤولين في زمن النظام السابق عندما يسأل يقول اني من الفلوجة حيث كان يخجل من انه يسكن مدينة الكرمة ..،وبعد الاحتلال ...حدثت مشكله لاحد الاساتذه وهو الدكتور كمال المفرجي وقام بالدفاع عنه الطالب الحلبوسي وكان في الكليه يلقبوه بالحمايه الخاصة بالاستاذ ( متملق ) الذي حصل على عقد من الفيلق الهندسي الامريكي لتصميم شبكة مجاري لمدينة الفلوجة ومن هنا بدأت قصه صعود الشاب الذي تخرج من الجامعة ولم يجد عملا حيث قام الدكتور كمال بالضغط على الامريكان لاحالة عمل الى شركة اسسها الحلبوسي مع عدد من الاصدقاء ومنهم احد ابرز قادة القاعدة في الفلوجة عام ٢٠٠٦ لتسهيل  عمل الشركة بعد اعطاء العمولة الخاصة بالتنظيم والبالغة ١٠٪‏ من قيمة العقد بعد ان اخفقت العديد من الشركات لسيطرة مسلحي تنظيم القاعدة في حينها على الفلوجة ولمع نجم الحلبوسي من عقد ب٢ مليون دولار الى عدة عقود بعشرات الملايين من الدولارات وبدأ عالم التجارة الذي فشل فيه في الامارات العربية المتحدة وتعرف بعدها على عائلة الكربولي لتبدا صفحة جديده من عالم النصب والاحتيال في مشاريع المدن الصناعية ومشاريع لجنة اعمار الفلوجة والتي كانت في وزارة الصناعة والمعادن في حقبة الوزير الكربولي وسرقة ملايين الدولارات في اعمار اطراف الفلوجة جميعها مشاريع وهمية استطاع من خلالها شراء مقعده في البرلمان والذي يزور مقر النائب الواقع في المنطقة الخضراء وجميع اهل  الفلوجة والكرمة يعرفون انه مكتب للسمسرة وال؟؟؟ حيث تجد اتفاقيات تنصيب المدراء وعزلهم وحتى اجور الدخول الى المنطقة الخضراء حيث تعبر عن واقع حال السياسي الذي اخذ اموال مدينته وسرق اصواتهم وبهذا لخصت حياة الشاب محمد الحلبوسي من كمال الى جمال والايام القادمة ستبين انتقاله الى احضان  شخص اخر وشق كتلة اتحاد القوى الوطنية لاجل الوصول الى منصب رئاسة هيئة الاعلام والاتصالات والتي تعتبر حسب وصفه انها مورد بعد وزارة النفط في الايرادات

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة