موسكو تذكّر واشنطن بتدخلها في الثورة الروسية قبل 100 عام               الصحافة الأمريكية ترفع صوتها بوجه ترامب               ذي قار .. ( أفعى سيد دخيل ) تفتك بأرواح أهالي القضاء               الرئاسة التركية : نتطلع لحل المشكلات مع أميركا               السجن لعمدة طهران السابق لانتقاده تدخلات إيران بسوريا               إتلاف عشرة أطنان من الرز الفاسد في ذي قار               رئيس البرازيل السابق يترشح للرئاسة من السجن               عصابات التهريب تحاول إغراق الأنبار بالمخدرات              

عزة الشرع ....المذيعة في التلفزيون السوري التي اجهشت بالبكاء حال وصولها خبر ..احتلال بغداد

أخبار عراقية
السبت, 27 شباط 2018

                                                        بسم الله الرحمن الرحيم

                                                                 يا عزة الشرع

الشاعر :احمد عمر البكر....

بينما كانت الفضائيات تصفق وتهلل لدخول القوات الامريكية ارض العراق وتطيح به وبنظام الحكم الذي فيه,كانت "عزة الشرع" المذيعة في التلفزيون العربي السوري قد بدات للتو باذاعة نشرة الاخبار, وكان اول الاخبار العاجلة التي هلت على غرفة الاخبار هو "فاجعة" سقوط بغداد, لم تستطع "عزة الشرع" تحمل هول الخبر, ولم تستطع اخفاء

عشقها لبغداد ,فتلعثمت "عزة" بالخبر وضاعت الاصوات من فمها,واجهشت بالبكاء مع اول كلمة من ذاك الخبر...

لم يكن البث الفضائي متاحاً في العراق في تلك الفترة,لكن الشاعر "احمد عمر بكر" الذي كان يسكن مدينة القائم/ الانبار,كان باستطاعته ان يلتقط بث التلفزيون السوري, وشاهد ما اعتلى "عزة" من بكاء,فأثار ذلك المشهد في نفسه الالم فوق الم الاحتلال والغزو  ..فكتب قصيدتة المشهورة  (( يا عزة الشرع ) ...ووافته المنية حال الانتهاء من القصيدة                                             ....

فكتب في "عزة" قصيدته المشهورة "يا عزة الشرع" التي قال فيها::

ياعزة الشرع سيف الحق بتار .....فلتسلم الشام كي تبقى لنا الدار

جحافل الغزو قد جاءت مدججة..... درع , مشاة , صواريخ وأقمار

لتطفئ البسمة الزهراء في شفة .....ولتسق الورد مما جاد آذار

ياعزة الشرع في عينيك أقلقني..... دمع حزين على الخدين مدرار

فلتطمئني , بل كوني على ثقة..... بأن أرواحنا للشام أسوار

ياعزة الشرع دير الزور معبرنا..... الى بلاد بها عزم وإصرار

فهذه الأرض بسم الله باقية..... والمردفون لنا في الحرب حضار

ياعزة الشرع قال الشرع من زمن..... سطو المسلح فيه الخزي والعار

لقد صبرنا وآذتنا جرائمهم .....ما ليس يصبره في الصبر عمار

هم اشعلونا بنار من قذائفهم..... كوني سلاما وبرداً أنت يا نار

في ام قصر أرى ارتالهم سحقت..... وفي المطار لنا شأن وأسرار

ياعزة الشرع والاخيار تسألني..... ما بال بغداد بالساعات تنهار

قلت الخيانة أعيت كل داهية..... والحرب نادى لها عبد وسمسار

فالعبد قد خبأت حقدا عباءته..... والآخر العجل قد ساموه تجار

صار الصباح خسيسا في معاجمنا..... وفوق هذا وذاك فهو غدار

بوش يخوض حروبا من خزائنهم..... بقر حلوب وفي الخلجان خوار

أما الرعاديد من أعراب امتنا..... عهدا قطعناه منهم يؤخذ الثار

ياعزة الشرع ما نالو عراقتنا..... وان أصبنا بضعف فهو دوار

فالشام فخر وبغداد لنا أمل..... هما العرينان والباقون هم عار

فكل ام لنا خنساء صابرة..... وكل خال لنا صخر وكرار

يبقى العراق منارا هاديا ابداً..... كأنه ( علم في رأسه نار)

سيبزغ الفجر من انبارنا وغداً..... من ارض فلوجتي تأتيك أخبار


وانتهت انفاس "ابو عمر الدليمي" معها,

فقد قيل انه لم يكمل القصيدة حتى وافاته المنية بالسكتة القلبية,فقام بعض الاخوة المقربين منه بنشرها بعد فترة,لتنتشر سيرتها في الافاق .

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة