برقية إلى الرفيق القائد عزة إبراهيم من الرفيق صلاح المختار               التوت يخفض خطر الإصابة بأمراض القلب               إنشاء أول أشعة سينية ثلاثية الأبعاد بالألوان               تهنئة للرفيق المجاهد عزة ابراهيم بمناسبة 17/30 من تموز               تهنئة القائد الرفيق عزة ابراهيم بمناسبة حلول ذكرى ثورة البعث المجيدة               تهنئة الرفيق عزة إبراهيم الأمين العام لحزب البعث والقائد الاعلى لجبهة الجهاد والتحرير               بيان هيئة طلبة وشباب العراق/ تنظيمات داخل القطر بخصوص التظاهرات التي تشهدها مدن العراق               الإغاثة التركية : لحوم ألاضاحي ستوزع في 103 دولة هذا العام              

الشعب العراقي والعرب يريدون صدام حسين

مقالات وآراء
الإثنين, 8 كانون الثاني 2018

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الشعب العراقي والعرب يريدون صدام حسين

 

مظهر عارف

شارك الرئيس صدام حسين أبناء شعبه العراقي في احتفالات السنة الجديدة 2018 وذلك من خلال ظهور صوره في الشوارع في أيدي عدد كبير من المواطنين المحتفلين بهذه المناسبة وهم يهتفون بالروح بالدم نفديك يا صدام وهي تغطي على أصوات الموسيقى والأغاني المنطلقة من كل مكان.

إن تزامن ذكرى جريمة النازيين الجدد من عملاء الامبريالية وإيران المتمثلة بإعدام المناضل الوطني والقومي العراقي والعربي الكبير صدام حسين فجر اليوم الأول لعيد الاضحى المبارك من العام 2006 مع الاحتفال بالعام الجديد قد رافقتهما احتفالات واسعة وتجمعات ورقص من قبل المواطنين في الشوارع والساحات العامة في العاصمة العراقية بغداد وعقد ندوات وتعليق لصور الرئيس الشهيد واحتفالات اخرى داخل قاعات مغلقة والقاء خطب وقصائد وعرض افلام عن سيرة صدام حسين النضالية وقيادته لشعبه ووطنه في معارك الدفاع عن الوطن والامة العربية ضد المعتدين والغزاة الاقليميين والدوليين في الاردن ولبنان وفلسطين والجزائر وكان الاحتفال في موريتانيا من قبل القوى والاحزاب الوطنية هناك كبيرا ومهيباً وكان المسرح الوطني في بغداد قد شهد قبل ذلك وخلال تجمع للمواطنين اطلاق هتافات باسم صدام حسين رافقتها موجة من التصفيق من الحاضرين عندما ورد اسمه مع اسماء حكام عراقيين سابقين للعراق وذلك بوجود مسؤولين اثار هذا التصرف استغرابهم ومخاوفهم.

إن كل هذه الفعاليات العفوية لابناء الشعب والمعبره عن حبهم لصدام حسين جاءت بالطبع في ظل سياسة انتقامية وحشية ضد البعث كاشخاص وكحزب بدأت مع احتلال الامريكيين للعراق عام ٢٠٠٣ وتواصلت واستمرت حتى الوقت الحاضر على ايدي النظام الفاشي الحاكم,

إن عدم تصدي قوات النظام وتوابعها للاشخاص الذين كانوا يرفعون صور الرئيس صدام حسين والاف المواطنين الاخرين الذين كانوا يهتفون ويهزجون باسمه في الشوارع لا يشير سببه الى حدوث تغيير في سياسة النظام المجرم العميل لايران ازاء حزب البعث ورفاقه وتحسن اخلاق هذا النظام واخلاق مؤسساته العسكرية والامنية واحزابه وحصول يقظة ضمير لديهم جميعا فجاة، بل يشير ذلك السبب ويعبر في الوقت ذاته عن خشية كل تلك الجهات النازية من ان يؤدي اي عمل عدواني من قبلها ضد المواطنين عشاق صدام حسين الى انتفاضة شعبية في كل انحاء العراق تشبه الانتفاضة الشعبية الحالية في ايران لاسقاط المجرمين عن مواقعهم الحالية والمجئ بنظام وطني جديد بدلا عنهم.

إن الجماهير العربية التي احبت صدام حسين طيلة سنوات حكمه للعراق وساندت سياسته المعادية للاستعمار والامبريالية ووقفت مع الشعب العراقي ضد العنصريين الايرانيين والمعتدين والغزاة الامبرياليين للعراق قد ادركت حجم الخسائر والاخطار التي ستلحق بقضاياهم الوطنية والقومية في حالة احتلال العراق وسقوط نظامه وقتل زعيمه وزعيم حركة التحرر الوطني والقومية العربية المناضل الشهيد صدام حسين وكل تلك الهواجس والمخاوف قد اثبتتها الوقائع التي حصلت فيما بعد فعلا ومستوى الوطن العربي كله.

إن هتافات العراقيين باسم صدام حسين في ظل نظام النازية الجديدة الحاكم في وطنهم وعقد التجمعات وتنظيم المسيرات في ذكرى اعدام صدام حسين علي ايدي عملاء ايران والقوى الخارجية، التي احتلت العراق في العام 2003 وفي بلدان عربية عدة هي رسالة موجهة من العراقيين والجماهير العربية إلى المعتدين بان راية صدام لم تسقط وان النصر الوطني والقومي قادم.

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة