كيف تخلّص جسدك من السموم؟               "غصن الزيتون" التركية في عفرين لحظة بلحظة               إسرائيل تدفع 5 ملايين دولار لعائلات القتلى الأردنيين في حادثتي "السفارة" و"زعيتر"               ريال مدريد يفتح خزائنه لضم الفرعون المصري صلاح               لاتكون شاهد زور في الانتخابات !!! ( يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يكسبون )               نداء المجلس السياسي العام لثوار العراق ... قاطعوا الانتخابات الشعب !! لن يخدع مرة اخرى               البرلمان العراقي يفشل في حسم موعد الانتخابات               نواب القوى وحزب بارزاني ينسحبون من جلسة البرلمان              

أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 12/01/2018

أخبار عراقية
السبت, 13 كانون الثاني 2018

 

* تظاهرات حاشدة ضد خصخصة الكهرباء في ذي قار

* موجة نزوح جديدة من قرى جنوب بعقوبة

* الأوقاف الدينية بديالى تكشف عن مشاريع فساد بالمحافظة

* بغداد تمنع وزير بلجيكي من زيارة إقليم كردستان العراق

* مسلحون يقتلون ضابطا حكوميا في ديالى

* تظاهرة لموظفي الخطوط الجوية للمطالبة بتجديد عقودهم

* ناشطون يكشفون حقيقة ما تشهده أحياء الموصل القديمة

* تحركات للمليشيات الإجرامية صوب الحدود العراقية الإيرانية

* ساحة التحرير .. تجدد التظاهرات وقطع طرق العاصمة بغداد

* مليشيات تسيطر على 7 مراكز انتخابية في صلاح الدين

* الفقر في العراق.. "أطفال يقتاتون على المزابل والنفايات"

* تزايد عمليات الخطف في الموصل خلال الأسبوعين المنصرمين

* ميليشيا الحشد تشكل تحالفا واسعا لخوض الانتخابات

 

* تظاهرات حاشدة ضد خصخصة الكهرباء في ذي قار

تتواصل التظاهرات الأسبوعية في مختلف المحافظات العراقية ضد الفساد وسوء الإدارة ومشاريع الخصخصة، وفي هذا السياق خرج العشرات بمحافظة ذي قار، اليوم الجمعة، بتظاهرة غاضبة ضد خصخصة الكهرباء والشباب والرياضة.

وبحسب (الغد برس) فإن “العشرات خرجوا بتظاهرة غاضبة بساحة الحبوبي وسط مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار ضد خصخصة الكهرباء والشباب والرياضة، فضلا عن المطالبة بفتح ملفات الفساد من قبل القضاء ومحاسبة المقصرين”.

وأضاف المصدر أن “التظاهرة أقيمت وسط إجراءات مشددة من قبل قيادة شرطة ذي قار”.

 

* موجة نزوح جديدة من قرى جنوب بعقوبة

تسببت انتهاكات الميليشيات المتنفذة، والخروقات الأمنية وغياب الخدمات الأساسية، في موجة نزوح حديدة من قرى جنوب مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى حيث أقر عضو المجلس “رعد المسعودي” بأن عشرين عائلة نزحت من أطراف ناحية بهرز جنوب بعقوبة مؤخرا.

وقال المسعودي في تصريح نقلته (الغد برس) إن “20 عائلة نزحت مؤخرا من قرية الشيخ طامي الواقعة في أطراف ناحية بهرز جنوب بعقوبة مؤخرا”، مبينا أن “العوائل انتقلت للسكن في مناطق متفرقة منها المفرق في بعقوبة”.

وأضاف المسعودي أن “نزوح تلك العوائل جاء لأسباب مختلفة أبرزها الظروف المعيشية الصعبة التي يعانوها في ظل الإهمال الحكومي وعدم وصول المياه إلى أراضيهم الزراعية من جهة وتعرض القرية إلى عدة هجمات بالهاونات والأسلحة ، آخرها أسفر عن مقتل امرأة وإصابة آخرين”.

وتابع المسعودي أن “مناطق جنوب بهرز شاسعة جدا والقوات المشتركة المكلفة بمسكها غير كافية مما أدى إلى تحولها إلى شبه مهجورة بسبب هجرة الأهالي”، داعيا الحكومة إلى “ضرورة تبني خطة لإعادة احيائها ومسكها وتأمينها بشكل محكم لضمان عودة الأهالي وممارسة انشطتهم الحياتية فيها من جديد”.

 

* الأوقاف الدينية بديالى تكشف عن مشاريع فساد بالمحافظة

بلغ الفساد في العراق حدا غير مسبوق في ظل استشراءه بين جميع المسؤولين وتواطؤ الحكومة معه، وفي هذا السياق كشفت لجنة الأوقاف الدينية في مجلس ديالى، اليوم الجمعة، عن وجود شبهات فساد مالي وإداري بمشاريع ديوان الوقف السني في المحافظة.

وقالت لجنة الأوقاف إنها “تعتزم إجراء تحقيقات بشأن مشروع إعمار المساجد بهدف معرفة أين ذهبت الأموال المخصصة لهذا العمل”.

من جانبه أوضح رئيس لجنة الأوقاف الدينية في مجلس ديالى “عامر الكيلاني”، إن “هناك شبهات فساد مالي وإداري تحوم حول مشاريع ديوان الوقف السني في ديالى خاصة مشروع إعادة اعمار مساجد المحافظة والتي جرت بصمت دون إعلام اللجنة الدينية وكان المشروع سري”.

وأضاف الكيلاني، أن “لجنته ستجري تحقيقات معمقة حول مشروع إعمار مساجد ديالى وبيان أين ذهبت الأموال المخصصة له وكيف أنفقت ولماذا تجاهل ديوان الوقف في ديالى الكتب الرسمية التي أرسلت من قبل اللجنة للوقوف على طبيعة المشروع”.

 

* بغداد تمنع وزير بلجيكي من زيارة إقليم كردستان العراق

أقدمت الحكومة على منع وزير الدفاع البلجيكي من القيام بزيارة إلى إربيل ما أسفر عن استدعاء الحكومة البلجيكية لسفير بغداد في بروكسل لتوضيح الأمر.

وقال ممثل حكومة كردستان في الاتحاد الاوروبي “دلاور آجكيي”، في تصريح صحفي إن “وزير الدفاع البلجيكي “سيفن فاندبوت” كان يريد القيام بزيارة إلى بغداد وإلى أربيل واللقاء مع القوات البلجيكية”.

وأضاف آجكيي أن “الحكومة أخبرت وزير الدفاع بمنعه وعدم السماح له بزيارة إقليم كردستان العراق، ولهذا قرر وزير الدفاع البلجيكي إلغاء هذه الزيارة بالكامل”.

وأضاف ممثل حكومة الاقليم، أن “هذا الموقف قد سبب امتعاضاً كبيراً لدى الحكومة البلجيكية، ولهذا قامت فوراً باستدعاء السفير المتواجد هناك، لتوضيح الأسباب، مما أدى إلى تصاعد ردود الأفعال في الإعلام البلجيكي”.

 

* مسلحون يقتلون ضابطا حكوميا في ديالى

أقدمت الميليشيات المتنفذة في محافظة ديالى، اليوم الجمعة، على قتل ضابط في الجيش، حيث تواصل تلك الميليشيات توسيع نفوذها في المحافظات المختلفة وتقوم باغتيال كل من يقف في طريقها، في ظل تواطؤ من الحكومة مع تقوم به.

وقال عدد من أهالي ناحية سنسل التابعة لمحافظة ديالى إن “مليشيات مسلحة تستقل عجلات دفع رباعي قامت بفتح نيرانها على ضابط في الجيش الحكومي برتبة نقيب وأردته قتيلا ولاذت بالفرار”.

وأضافت المصادر أن “حالات الاغتيال المتكررة تنشط في الآونة الاخيرة من مليشيات متنفذة تغتال كل من يرفض الرضوخ لأوامرها”.

وأوضحت المصادر أن “سلطة المليشيات في نواحي وقرى ديالى فوق سلطة القوات الرسمية الحكومية”.

 

* تظاهرة لموظفي الخطوط الجوية للمطالبة بتجديد عقودهم

تُتَّهمُ وِزارة النقل وشركة الخطوط الجوية ووزيرها من وقت لآخر بارتكابها مخالفات مالية وإدارية وهدر أموال كبيرة في إنشاء مطارات بكلف عالية جدا والتواطؤ مع شركات نقل خاصة تتبع لمسؤولين حكوميين تعمل في مطار بغداد وتنافس عمل الشركة وتنفذ مشاريع من أموال الوزارة لتحقيق مكاسب خاصة منها شركة (فلاي بغداد) و(تكسي بغداد)، وتأتي حالات الفساد تلك وسط إهمال الموظفين العاملين في أجور تشغيلية والتذرع بقلة التخصيصات لتسريحهم ما تسبب في تنظيم موظفي الخطوط الجوية العراقية تظاهرة وسط بغداد للمطالبة بتجديد عقودهم وصرف رواتبهم.

وقالت مصادر مطلعة إن “العشرات من موظفي العقود التشغيلية التابعين للخطوط الجوية العراقية تظاهروا، صباح اليوم، وسط العاصمة بغداد للمطالبة بتجديد عقودهم”.

وأضافت المصادر أن “المتظاهرين رفعوا أيضا لافتات تطالب بصرف رواتبهم المتأخرة منذ ستة اشهر”.

وكانت وسائل إعلام قد أفادت في وقت سابق بأن وزارة النقل قامت بإلغاء عقود جميع الموظفين الوقتيين في شركة الخطوط الجوية العراقية.

 

* ناشطون يكشفون حقيقة ما تشهده أحياء الموصل القديمة

شهدت الموصل القديمة بمحافظة نينوى كارثة ترقى إلى جرائم الحرب تورطت بها القوات المشتركة الحكومية وميليشيا الحشد الشعبي وباسناد طائرات التحالف الدولي تمثلت في شن عمليات عسكرية هدفت لإحداث تغيير ديموغرافي على أسس طائفية في المدينة، ولا تزال الكارثة التي حلت بالمدينة القديمة في الموصل تكشف أسرارها يوما بعد يوم وتفضح مرتكبيها، فبرغم إعلان الدفاع المدني انتشال الجثث في المدينة إلا أنه عُثر في الأيام الأخيرة على مقابر جماعية بها عشرات الجثث من المدنيين من أبناء الموصل الذين لقوا حتفهم بفعل تلك العمليات العسكرية.

وقال ناشطون إنه “بالرغم من محاولة الحكومة التكتم على ما فعلته من جرائم وانتهاكات بحق الموصل وخصوصا الموصل القديمة وبث الدعايات والتصريحات الخاصة بعودة النازحين وتوفر الخدمات الا أن ما تصرح به لم يحدث على الإطلاق”.

وأضاف الناشطون أن “كارثة المدينة القديمة في الموصل لا تزال قائمة في الواقع وتتكشف يوما بعد يوم، ودائما ما تتكشف هذه عن طريق أهالي المدينة والناشطين”.

وأوضح المصدر أنه “منذ أكثر من أسبوعين أعلن الدفاع المدني عن انتهاء عمليات انتشال الجثث، لكن ذلك كان مخالفا للواقع بعد أن عُثر في الأيام الأخيرة القريبة عن مقابر جماعية تحتوي على عشرات الجثث تعود لأبناء المدينة”.

وأكدت مصادر محلية أن “العثور على عدد من الجثث المتفسخة من تحت الأنقاض في المدينة القديمة مؤكدين أنه ما تزال مئات الجثث المتفسخة توجد تحت الأنقاض لكن يصعب انتشالها بسبب وجود كميات كبيرة من الأنقاض الموجودة”.

وأضافت المصادر أن “الدليل على وجود الجثث وجود روائح كريهة في عدد من المناطق التي تعاني من دمار بناياتها”.

* تحركات للمليشيات الإجرامية صوب الحدود العراقية الإيرانية

تعمل الميليشيات الطائفية في العراق وفقا للأوامر التي تأتيها من طهران، وفي هذا السياق بدأت تحركات وانسحابات للميليشيات الإجرامية إلى مناطق حدودية مع إيران بعد تلقيها تعليمات من الحرس الثوري الإيراني تفيد بذلك.

وبحسب ما أفادت به مصادر صحفية فإن “ميليشيا الحشد المتواجدة في طوزخورماتو بمحافظة صلاح الدين ومحافظة التاميم ومناطق شمالية أخرى قامت بتحركات وانسحابات بأوامر وتعليمات من الحرس الثوري الإيراني الى مناطق حدودية مع إيران”.

وأوضحت المصادر أن “تلك الانسحابات جاءت استعدادا لتلقي الأوامر بالمشاركة في قمع التظاهرات ومساندة النظام الإيراني”.

ونقلت المصادر عن شهود عيان قولهم إن “مليشيا النجباء الإجرامية دخلت إلى الاحواز ونزلت في معسكر خاتم الأنبياء في طريق مدينتي المحمرة- الأحواز”.

يذكر أن النظام الإيراني عمل في السنوات الماضية على تأسيس مليشيات الحشد لتكون قوة تنفذ أجنداته وتسنده عند الحاجة في العراق وسوريا وإيران وبمباركة ودعم مباشر من المرشد الإيراني “علي خامنئي”، وهو متهم بالكثير من الانتهاكات والمجازر ضد المدنيين العزل، وممارسة أعمال خطف وتفجير وتهجير قسري من مناطق النزاع في المحافظات المنتفضة”.

 

* ساحة التحرير .. تجدد التظاهرات وقطع طرق العاصمة بغداد

تسبب فشل الحكومة المستمر في حل جميع المشاكل التي تهم المواطنين واستشراء الفساد والمحسوبية وسوء الإدارة بها إلى خروج تظاهرات غاضبة بشكل مستمر، وقابلت الحكومة ذلك بإجراءات مشددة تحاول منع تلك التظاهرات من التعبير عن موقفها من فساد الحكومة، وفي هذا السياق بدأت القوات المشتركة، اليوم الجمعة، قطع بعض الطرق المؤدية إلى ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، فيما فرضت إجراءات مشددة وتعسفية تزامنا مع تظاهرة حاشدة وسط الساحة.

وأكدت مصادر محلية إن “القوات المشتركة فرضت إجراءات تعسفية، وبدأت بإغلاق كافة الطرق المؤدية إلى ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد”.

وبينت المصادر أن “تلك الإجراءات تهدف لمنع تظاهرة حاشدة تعتزم الخروج اليوم وسط الساحة تطالب بمحاسبة المفسدين والقضاء على الفساد وسراق المال العام”.

وأوضحت المصادر أن “إغلاق الطرق يأتي كاحتراز بالتزامن مع تظاهرة في ساحة التحرير يزمع انطلاقها عند الساعة الثالثة”.

وتشهد العاضمة بغداد اسبوعيا تقريبا منذ شهر أغسطس 2015، تظاهرات احتجاجية على الفساد المستشري في المؤسسات الحكومية، والمطالبة بمحاسبة الفاسدين وتنفيذ الإصلاحات الحكومية، لكن من دون جدوى وفي ظل استمرار الحكومة بالسرقات والفساد وغيابها عن احتياجات ومطالبات الشعب.

 

* مليشيات تسيطر على 7 مراكز انتخابية في صلاح الدين

توسع الميليشيات المسلحة نفوذها في العراق في ظل تواطؤ الحكومة معها وتعمل على تثبيت وجودها بشكل رسمي عبر المشاركة في الانتخابات البرلمانية، وهي العملية التي عادة ما تشوبها عمليات تزوير لإرادة الناخبين لصالح أحزاب بعينها، وفي هذا السياق أقر عضو البرلمان “عبد القاهر السامرائي”، بأن هناك ميليشيات مسلحة تابعة لأحزاب متنفذة سيطرت بشكل سري على 7 مراكز انتخابية في محافظة صلاح الدين وأعلنت أن كل الأصوات الانتخابية في هذه المراكز ستكون من حصتها.

وقال السامرائي في تصريح لوسائل إعلام إن “مليشيات مسلحة تابعة لأحزاب سياسية متنفذة  تمارس دور سياسي وآخر عسكري في محافظة صلاح الدين وجمعت شيوخ العشائر حولها لإسنادها وسط وعود بمكاسب وأموال لتلك العشائر”.

وأضاف السامرائي أن “هذه المليشيات سيطرت بشكل سري على 7 مراكز انتخابية في محافظة صلاح الدين وأعلنت في مؤتمر عقد في المحافظة بأن كل الأصوات الانتخابية في هذه المراكز ستكون من حصتها”.

جدير بالذكر أن تسلط المليشيات المسلحة في مناطق عديدة من محافظات العراق سيتسبب وفقا لتصورات المراقبين بتزوير الانتخابات القادمة بشكل كبير وستقوي نفوذها العسكري في الساحة من خلال تقوية أذرعها السياسية التي ستدعمها في البرلمان والحكومة .

 

* الفقر في العراق.. "أطفال يقتاتون على المزابل والنفايات"

ليس غريبا أن يترجم حجم الظلم والفساد في بلد تحكمه زمرة مجرمة منذ 15 عاما بمشهد ينقل تجمع الأطفال حول النفايات والمزابل والبضاعة التالفة خلف علوة للخضراوات والفواكه في بغداد، وهو ما نقلته عدسات إحدى المحطات الفضائية.

ونقلت عدسة إحدى المحطات الفضائية التي ظهر فيها المراسل يبكي على ما شاهده من منظر تقشعر له الأبدان.

وبرغم كون أطفال بغداد ليسوا من النازحين ولم تشهد مناطقهم عمليات عسكرية إلا أنهم يعانون من تسلط ثلة من السراق والعصابات والميليشيات تسرق حقوقهم في هذا البلد الجريح.

هذا ولا يخجل من يمسك بدفة الحكم من هذه المشاهد التي يتم نقلها للعالم وكشفت عن جحم الفقر الذي انتشر بين أبناء الشعب العراقي نتيجة للفساد والسرقات من جانب  حكومات الاحتلال.

 

* تزايد عمليات الخطف في الموصل خلال الأسبوعين المنصرمين

استمرت الخروقات داخل مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، وبوتيرة أعلى خلال الأسبوعين المنصرمين حيث تكررت عمليات الخطف والمساومة بحق أهالي المدينة برغم انتشار القوات المشتركة والميليشيات وسيطرتها على مداخل ومخارج المدينة، ما جعل الأهالي يؤكدون تورط القوات المشتركة والميليشيات في تلك الانتهاكات سواء بالتقصير أو المشاركة الفعلية فيها.

وقال مصدر صحفي في تصريح له إن “مدينة الموصل شهدت عودة الخروقات للمحافظة والتي تمثلت بنشاط عمليات الخطف والمساومة بحق الأهالي خلال الأسبوعين المنصرمين”.

وأوضح المصدر أن “عمليات الخطف تكررت رغم انتشار القوات العسكرية والمليشيات وسيطرتها على مداخل ومخارج المدينة، ما زاد من الاتهامات لهذه القوات بالتقصير أو الاشتراك مع جهات تحاول تصفية حسابات بحق النازحين العائدين إلى المدينة بعد إجبارهم على العودة رغم افتقار الموصل إَلى الجوانب الخدمية والإنسانية والبني التحتية والمستشفيات” .

ونقلت (العربي الجديد) عن ضابط في قيادة شرطة نينوى قوله إنّ “المحافظة سجّلت خلال الأسبوعين الأخيرين عمليات خطف طالت ستة مدنيين في مناطق متفرقة من الموصل”.

من جانبه طالب عضو المجلس المحلي لمدينة الموصل، “عمار الحديدي”، “بزيادة عدد قوات الشرطة المحلية، من خلال ضم أبناء المناطق الى الشرطة المحلية، ليعملوا على بسط الأمن في مناطقهم، فهم أعرف بتفاصيلها من غيرهم”.

وتدعو جهات محلية إلى تأمين الموصل بقوات شرطة محلية، وفتح باب التطوع للأهالي لتشكيل قوات قادرة على فرض الأمن فيها.

 

* ميليشيا الحشد تشكل تحالفا واسعا لخوض الانتخابات

تسعى ميليشيا الحشد الشعبي إلى فرض نفسها على الساحة في العراق بشكل رسمي وتشكيل سياسة البلاد عبر خوض الانتخابات البرلمانية ومحاولة الحصول على أكبر قدر من المكاسب فيها ما يضفي عليها صفة سياسية رسمية ، وفي هذا السياق أطلقت الميليشيا تحالفاً انتخابياً واسعاً يضم عدداً كبيراً من ممثلي الفصائل المسلحة إلى جانب أحزاب صغيرة في الجنوب ، بهدف خوض الانتخابات البرلمانية والمحلية المقرر إجراؤها في اليوم الأول من شهر مايو/أيار المقبل، وذلك وسط مخاوف من عسكرة الانتخابات بسبب هذه المشاركة الواسعة للميليشيات المسلحة.

وبحسب (العربي الجديد) فإن التحالف الجديد يحمل اسم “الفتح المبين” برئاسة القيادي البارز في ميليشيا الحشد “هادي العامري” وعناصر بارزة أخرى في المليشيات، بعضها شارك في معارك دعم النظام السوري في حلب ودير الزور، مثل القيادي في “حزب الله” العراقي “حسين الكعبي”، و”فاضل المالكي”، إضافة إلى “قيس الخزعلي” المتهم بارتكاب جرائم طائفية في العراق وسورية، فضلاً عن القيادي البارز “أحمد الأسدي”.

من جهتها وافقت مفوضية الانتخابات على طلبات قيادات ميليشيا الحشد الشعبي بخوض الانتخابات بعد تقديمهم خطابات مكتوبة، يعلنون فيها استقالاتهم من الفصائل التي يشرفون عليها أو ينتمون إليها، وهو ما تفرضه المادة الرابعة من قانون المفوضية، بمنع مشاركة المليشيات وأفراد أجهزة الأمن والجيش في الانتخابات.

التحالف الجديد يتضمن 19 فصيلاً مسلحاً في ميليشيا الحشد، من خلال عناصر وقيادات تابعة لها قدمت استقالتها الشهر الماضي، وصدّقها القضاء ومفوضية الانتخابات، إضافة إلى أحزاب سياسية جنوب العراق ذات شعارات إسلامية، فيما يُتوقع أن تدخل فصائل أخرى مع قائمتي رئيس الوزراء الحالي “حيدر العبادي”، الذي قرر أن يخوض الانتخابات بمعزل عن رئيس الوزراء السابق “نوري المالكي” الذي يرأس تحالف دولة القانون الانتخابي.

وأفادت (العربي الجديد) بأن “التحالف الجديد يضم 19 فصيلا مسلحا في ميليشيا الحشد  ويتخوف مراقبون مما يصفونه عسكرة الانتخابات ، في الوقت الذي تسود فيه حالة من القلق في أوساط الأحزاب والكتل الأخرى التي ظلت طيلة العقد الماضي تسيطر على أصوات الجنوب العراقي والوسط، مثل “التيار الصدري” و”المجلس الأعلى” و”الفضيلة” وحزب “الدعوة”، مع دخول منافس جديد على الأصوات الانتخابية، على الرغم من وجود اتفاق مسبق على التوحد في ما بعد تحت قبة البرلمان بين كل تلك الكتل بهدف تشكيل ما يعرف بالكتلة الأكبر التي يمنحها الدستور حق تشكيل الحكومة فضلاً عن إمكانية فرض الأكثرية داخل البرلمان لتمرير القرارات والمشاريع المطلوبة”.

ونقلت (العربي الجديد) عن  “طالب عبد الحسين”، أحد أعضاء “تحالف الفتح المبين” ، إن “التشكيل الانتخابي الجديد يطمح لجذب كتل وممثلين عن المحافظات السنّية أيضاً، ونسعى لتقديم كيان متزن، موضحاً أن لا علاقة للتحالف بأي عمل أو نشاط عسكري، وسنحاول تحقيق شيء في الحكومة المقبلة والبرلمان، متوقعاً حصد عدد كبير من الأصوات تجعله في مكان مريح داخل الحكومة والبرلمان المقبلين”.

على صعيد متصل اعتبر المتحدث باسم ميليشيا الحشد والمتحدث والمتحدث الجديد لتحالف الفتح المبين، “أحمد الأسدي”، أن  “التحالف الجديد تم تسجيله واعتماده في مفوضية الانتخابات رسمياً موضحا أن “التحالف يضم 19 كياناً سياسياً جديداً ولدينا مفاوضات مع كتل وجهات أخرى للانضمام إلينا”، معلناً أن “أبرز الكتل السياسية التي انضمت إلى التحالف هو المجلس الأعلى وحزب عراق المستقبل وحزب أيزيدي”، كاشفاً أن المالكي لن يكون ضمن هذا التحالف لكن هناك مفاوضات مع العبادي ليكون ضمن التحالف الجديد لافتا إلى أن التحالف الوطني (الحاكم) سيدخل منفصلاً بثلاث قوائم، قائمة العبادي باسم النصر، وقائمة الحشد باسم الفتح المبين، وقائمة دولة القانون بزعامة نوري المالكي.

في المقابل نقلت (العربي الجديد) عن مسؤول في مكتب العبادي قوله إن “المفاوضات التي استمرت طيلة الأيام الماضية فشلت في جمع المالكي والعبادي في قائمة واحدة، مؤكداً أن  سيدخل الانتخابات بعيداً عن المالكي، وهناك شخصيات وكيانات ستكون معه في كتلة ستُقدَّم خارج الخانة الطائفية كما يرغب بها العبادي”، مضيفا  أن خوض التحالف الشيعي الانتخابات لأول مرة في ثلاث قوائم، جرى بعد توافق تام على الالتحام بكتلة واحدة داخل البرلمان قد يتجاوز عدد مقاعدها 160 من أصل 328 مقعداً برلمانياً، ما يمكّنها من الاحتفاظ بمنصب رئيس الوزراء الذي سيُحدَد اسم من يشغله على ضوء أكثر الكتل حصولاً على الأصوات وفقاً لاتفاق انتخابات 2014”.

من جهته، رأى عضو التيار المدني “صباح بطرس”، أن “الانتخابات المقبلة لن تجلب تغييراً للعراقيين مضيفا في حديث لـ”العربي الجديد”، أن “تحالف الحشد بات يروج إلى أنه مدعوم من المرجع الديني “علي السيستاني”، كونه هو من أنشأ بذرته عبر فتوى الجهاد الكفائي، لذا قد يحصل على أصوات تمكنه من تعزيز قوته العسكرية على الأرض بغطاء برلماني وحكومي”.


أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة