مدن أعالي الفرات .. نزوح جديد بسبب انتهاكات الميليشيات               وزارة التربية تلغي نظام التطبيقي والأحيائي للمرحلة الإعدادية               تسرب جديد لغاز الكلور في البصرة               كوبتيش لأحزاب العراق:كفاكم تحويل وزارات بلدكم إلى مشاريع استثمارية               أكثر من ٨ ملايين طن من الأنقاض تغرق الموصل               حادث سير يتسبب بمصرع واصابة ١١ زائرا ايرانيا جنوب واسط               انخفاض مناسيب المياه يهدد الطاقة الكهربائية بذي قار               محاولة تهريب ٧٦ مولد كهرباء إلى سوريا              

عد إلى عالمك في الدرك السفلي يا مقتدى الصدر

مقالات وآراء
السبت, 12 أيار 2018

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

عد إلى عالمك في الدرك السفلي يا مقتدى الصدر

 

محمد زيدان

(اعتذر -كمستقل- لإخواني أبناء البعث والمقاومة الوطنية العراقية على طريقة الرد على هذا الخائن والمجرم الدجال الذي يسمونه سيدا؛ لأن قلبي قد امتلأ غضبا لتصريحاته وهو أداة من أقذر أدوات الدجل والخيانة والاحتلال في العراق وفي الوطن العربي والعالم. مع سلامي وتحياتي الحارة للجميع.)

العراق ذلك البلد العربي الذي أحببناه، وأحببنا أبناءه ومقاوميه الأبطال، ورجاله الأخيار. وكنا دائما ننظر إلى أبطال المقاومة الوطنية العراقية كملائكة، لنبلهم وتضحياتهم واستقامتهم. ولولاهم لفقد العراق بريقه الحضاري إلى الأبد ولما تمنى العربي أن يكون مهد حضارته ومحل اعتزازه، وأمله في نهوضه المستقبلي. تخيلوا معي العراق بلا مقاومة وطنية وبلا بعث وبلا حلفائه وبلا مناصري مقاومته الوطنية العملاقة. تخيلوا معي في العراق فقط "مقتدى الصدر" وأمثاله من كبار الخونة واللصوص والقتلة والمجرمين والشواذ، وما شابههم من معممي الاحتلال وأدواته الرخيصة... الذليلة. هل يمكن أن نتخيل العراق العظيم بدون جيش رجال الطريقة النقشبندية، وبدون جبهته الوطنية وبدون فصائل المقاومة الوطنية العراقية التي أذاقت الاحتلال الأمريكي وعملائه المر؟؟؟ هذا غير معقول، فالمقاومون الوطنيون هم من يمثل العراق والأمة والإنسانية بامتياز.

 

ماذا لو اندحرت إيران في العراق؟ بل ماذا لو رفع الاحتلال الأمريكي يده عن العراق وتركه لحاله؟؟ هل يتجرأ خائن مثل مقتدى الصدر أن يرفع صوته أمام أحد في العراق؟؟ هل تأويه إيران أو هل يمكن له أن يختبئ في أحد أقبية المجوس في إيران؟؟ هل تتسع له الأرض أو السماء ليفلت من عقاب الشعب العراقي؟؟؟ له أن يفتح فمه... و"يكبر فمه" الذي شبع خيانة وفسادا وسقوطا ما دام في حماية راعي البقر والضباع الفارسية الجائعة... من أين أتتك الأموال التي تتحرك فيها بمواكب ضخمة من الحمايات في شوارع بغداد المنكوبة؟؟؟ هل سبق لك أن لطخت يديك بالتراب لتطعم نفسك "وتحلل خبز يومك" كما يقال عندنا؟؟؟ أم أنك أكبر من الآدميين؟؟؟ إني كلما أرى أمثالك من أدوات الاحتلالين البغيضين في العراق، الأمريكان واللإيرانيين، أتذكر الأساطير السومرية التي تتحدث عن تلك الكائنات الأسطورية التي تعيش تحت الأرض في الظلام الحالك... إنك واحد منها، أخرجك العم سام لتعيث في الأرض فسادا وتيتم الأطفال وتذبح الأبرياء. ليس هذا فحسب، فأنا أحيانا تعود بي الذاكرة إلى الأساطير الغربية التي تتحدث عن مصاصي الدماء المرعبين، الذين يخرجون في الظلام الحالك لمص دماء الشبان ليستمروا في حياتهم الظلامية. لقد أخرج الاحتلال الأمريكي هؤلاء المجرمين القتلة في العراق من أعماق المقابر وبعث بهم إلى شوارع المدن العراقية. إنك واحد منها يا مقتدى... المقاومة ومواكب السيارات الجرارة الفخمة في شوارع بغداد المنكوبة زمن الاحتلال الأمريكي؟؟؟ عجبا لأمرك... مقاوم تحميه الدبابات الأمريكية وطائرات الأباتشي، وتدخل ممثليه الجشعين من كبار مصاصي الدماء إلى قبة البرلمان المقببة في المنطقة الخضراء بدار السلام... أمن المعقول أن يتحكم في رقابنا وعقولنا في القرن الواحد والعشرين "معممون بشعون أخرجهم الاحتلال الأمريكي من قبور همجية متخلفة قبل آلاف السنين؟؟؟

 

إن كبار العلماء والمهندسين والفنيين في المخابر والمصانع والجامعات في أمريكا وأوروبا والصين والهند وروسيا هم من يصنع الحدث.. وهم حديث الخاص والعام، وتطلع علينا وسائل الإعلام المختلفة بآخر ما تتوصل إليه البشرية من تطور علمي خارق في مجال الأحياء والنانوتكنولوجي والمواد الخارقة الخصائص والعوالم الأخرى. العلماء في المخابر أبطال اليوم ومحل فخر الأمم والشعوب الراقية... لكننا نحن في زمن الاحتلال الصفوي البغيض، ويا للهول أبطال الإعلام ورموزه في بلادي هم الخونة واللصوص وقطاع الطرق من المعممين البؤساء ذوي المواكب الجرارة في شوارع بغداد أمام أعين اليتامى والمشردين الفقراء والمصدومين والمعطوبين والمرضى... أليس كذلك يا مقتدى العمالة والسقوط؟؟؟ يا بطل السلام والدجل؟؟؟ لو أخرجوك من تحت عمامتك السوداء البغيضة لظهرت على حقيقتك كبير مصاصي الدماء وأحد المغضوب عليهم من سكان الطابق السفلي أسفل سافلين في عالم الموتى لدى أسلافنا السومريين في بلاد طبقات الحضارات والقيم الرفيعة... قيم المقاومة الوطنية التي حاربتها وتحاربها إرضاء لسادتك الأمريكان والفرس والصهاينة. البعث ليس من الماضي كما يحاول أن يروج الساقطون وسكنة العالم السفلي الشيطاني. البعث هو الأمل، وهو المستقبل.. وهو الشباب الصاعد والطهارة والنزاهة والعلم والتكنولوجيا الراقية.. البعث وحلفاؤه وأنصاره هم أصحاب الأرض، لا شذاذ الآفاق من معممي الاحتلال وأدواته الرخيصة. البعث موجود بوجود العراق والأمة؛ ويجب أن ينتصر وحلفاؤه وشركاؤه في المقاومة الوطنية العراقية. البعث والمستقبل مترادفان. فلا تغرنك يا مقتدى الدجل والخرافة والعمالة للأجنبي المواكب الفخمة والميكرفونات والعمائم السود المسودة بالخيانة والعمالة والتخلف والدجل والسقوط والانحطاط. "يقطع قلبك" كما يقال عندنا؛ عد إلى عالمك السفلي يا من تحولت عمامته زمن الاحتلال الأمريكي والإيراني إلى أفاعي وأنياب... مكانك ومكان العملاء ليس بين البشر الأحياء ولا مستقبل لك ولا لأمثالك من أدوات الاحتلال من قتلة الأبرياء وميتمي الأطفال ومشردي النساء، والسراق والحرامية والدجالين. اقترب اليوم الذي يغرس في قلبك الصفوي الحقود وتد الحرية ليعيدك ذليلا كحقيقتك إلى قبرك المنسي في عالمك السفلي الشبيه بعمامتك الملطخة بدم الأبرياء في بلاد الرافدين.

المواطن العربي: محمد زيدان

 

الخميس 25 شعبان 1439 / 10 آيار 2018

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة