تهنئة الى الرفيق المناضل القائد المجاهد عزة ابراهيم الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي والقائد الأعلى للجهاد والتحرير               مفوضية الانتخابات تقر بدسّ ٨٠٠ ألف ورقة اقتراع مزورة               التغيير:نسبة التزوير بانتخابات كردستان تجاوزت الـ66%               الفيفا يغير أحد بروتوكولاته بسبب حارس مصر!               لقاء مفاجئ بين نتنياهو والملك عبد الله في عمان               إنجلترا تخطف فوزا ثمينا أمام تونس بهدف "قاتل"               نشر منظومة حرب إلكترونية لحماية ملاعب المونديال               علماء يطورون ذكاء اصطناعيا "يرى" من خلال الجدران!              

أهم وأبرز التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها الساحة العراقية يوم 04/06/2018

أخبار عراقية
الثلاثاء, 5 حزيران 2018

* توقف محطات الكهرباء في سد الموصل لشحة المياه

* ميليشيا مسلحة تقتحم شرطة نفط البصرة

* الجدري يفتك بمواشي ديالى والبيطرة لم تقدم أي مساعدة

* النزاهة: أزمة المياه كشفت زيف وزراء الموارد المائية

* مخاوف من كارثة تلوث مياه الشرب بسبب انخفاض المناسيب

* مديرية بيئة ديالى: حرائق البساتين في المحافظة متعمدة

* أزمة الجفاف تضرب 20 محطة مياه في القادسية

* اعتقال 13 شخصا في محافظة القادسية

* الغضب الشعبي يجتاح الأنبار بسبب أزمة الكهرباء

* الكشف عن مجموعة ضباط يبتزون أهالي المعتقلين

* ديالى.. تحذيرات من كارثة حقيقية بسبب انخفاض دجلة

* السفير الإيراني يسلم المالكي رسالة مهمة من طهران

* العراق لم يشيد مشاريع مائية بعد دخول الاحتلال

* تحذيرات من تصحّر 7 ملايين دونم بسبب الجفاف

* الجيش التركي يتوغل بعمق 27 كم شمال العراق

* صيانة طارئة لخط كهرباء شمال البصرة بعد تعرضه للسرقة

 

* توقف محطات الكهرباء في سد الموصل لشحة المياه

أثرت أزمة المياه بشكل سلبي على مختلف القطاعات لاسيما الزراعة والكهرباء، الأمر الذي يزيد من معاناة المواطنين المتفاقمة أصلا بسبب الإهمال الحكومي، وفي هذا السياق، كشف مجلس محافظة نينوى، الاثنين، عن توقف محطات توليد الطاقة الكهربائية في سد الموصل ما أسفر عن تقليل عدد ساعات ضخ الماء الصالح للشرب من المحطات التي تعتمد على الكهرباء.

وقال عضو المجلس “حسام العبار” في تصريح صحفي إن “وزارة الموارد المائية مطالبة باستنفار جهدها في كري نهر دجلة الذي انخفض منسوب المياه فيه الى اقصى درجة بغية ايجاد اماكن لسحب المياه القليلة التي تمر فيه”.

وأضاف العبار أن “معالجة أزمة نقص المياه في محافظة نينوى تعتمد على جهد الحكومة الاتحادية التي لم تقدم اصلا ما مطلوب منها في اعادة اعمار المحافظة بعد تحريرها من (تنظيم الدولة)”.

 

* ميليشيا مسلحة تقتحم شرطة نفط البصرة

تقف الحكومة عاجزة عن السيطرة على الوضع الأمني المضطرب في محافظة البصرة، نتيجة السلاح المنفلت بين الأهالي والنزاعات العشائرية وتنامي سطوة الميليشيات، وفي هذا السياق، اقتحم مسلحون مجهولون، اليوم الإثنين، مرآبا تابعاً لمديرية شرطة النفط في محافظة البصرة جنوبي البلاد، وأطلقوا النار على عناصر الحماية، وتمكنوا من سرقة أحد الصهاريج المحملة بالمشتقات النفطية المهربة.

وقال مصدر في الجيش في تصريح صحفي إن “نحو 11 مسلحاً ملثماً يستقلون سيارتين، اقتحموا، اليوم، مرآباً في قضاء الزبير، غربي محافظة البصرة، تابعاً لشرطة النفط، ومخصصا لحجز السيارات والشاحنات التي تم ضبطها خلال عمليات تهريب المشتقات النفطية”.

وأضاف المصدر أن “المسلحين تبادلوا إطلاق النار مع عناصر الشرطة الملكفة بحماية المرآب، وأصابوا أحدهم بجروح، وتمكنوا من احتجاز عنصرين من الشرطة، وسرقوا شاحنة، كانت محملة بالمشتقات النفطية التي تم ضبطها قبل أيام، مشيرا إلى أن المسلحين لاذوا بالفرار إلى جهة مجهولة”.

وتابع المصدر أن “الأجهزة الأمنية عممت مواصفات الشاحنة المسروقة، ومواصفات سيارات المسلحين على جميع الحواجز الأمنية لإيقافهم”.

وشهدت البصرة، خلال الأسابيع الماضية، زيادة في معدلات الاغتيال وتفجير العبوات الناسفة والسطو المسلح إضافة إلى النزاعات العشائرية التي تستخدم فيها أسلحة متوسطة وأسلحة مضادة للدروع.

 

* الجدري يفتك بمواشي ديالى والبيطرة لم تقدم أي مساعدة

الثروة الحيوانية في محافظة ديالى باتت مهددة، نتيجة الأمراض التي انتشرت بين المواشي، في ظل إهمال الجهات الحكومية المختصة في توفير الرعاية للماشية، حيث انتشر مرض الجدري بين المواشي في محافظة ديالى وسط إهمال العيادات البيطرية تأمين الرعاية الكافية لهذه المواشي، والذي زاد الوضع سوءاً ارتفاع أسعار اللقاحات الخاصة لهذا المرض.

وقال المواطن “هيثم فليح” إن “هذه المواشي أصيبت بمرض الجدري، وليست هناك متابعة من بيطرة ديالى، لذا نضطر للجوء إلى الصيدليات الأهلية للحقنة الواحدة بمبلغ 100 ألف دينار، مضيفاً أن هذه المواشي مصدر رزقنا الوحيد حيث فقدنا 3 من الماشية بسبب الجدري، وسعر البقرة الواحدة كان نحو 2 مليون و600 ألف دينار بينما قل سعرها الآن إلى مليون دينار بعد إصابتها بالجدري”.

من جهته أوضح المواطن “حازم محمد” أن “مرض الجدري انتشر سريعاً بين هذه المواشي التي تعد المصدر الوحيد لمعيشة السكان هنا حيث لا توجد وظائف أو رواتب حكومية بينما نعتمد كلياً على هذه المواشي التي أصيبت جميعها بمرض الجدري في جميع هذه المنطقة”.

وأضاف محمد أن “دائرة البيطرة الحكومية غير مهتمة بمعالجة هذه المشكلة بينما العيادات البيطرية الأهلية تبيع الحقنة الواحدة بمبلغ 100 ألف دينار”.

كما أشار المواطن “طه محمود” إلى أن “مرض الجدري انتشر بين الأبقار ويشكل حالياً تهديداً على الثروة الحيوانية، وفقدنا الكثير من هذه المواشي بسبب الجدري، وعندما نقوم بمراجعة العيادات البيطرية الحكومية يعتذرون عن تقديم العلاج بينما تباع نفس الأدوية في العيادات البيطرية الأهلية”.

وفي السياق ذاته تابع الطبيب البيطري “محمد خيري” أن “مرض الجدري من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان وينتقل عن طريق البعوض والذباب والاتصال المباشر بين الحيوانات المصابة والسليمة وأفضل الطرق للمعالجة هو بعزل الحيوانات المصابة عن السليمة”.

 

* النزاهة: أزمة المياه كشفت زيف وزراء الموارد المائية

تعكس أزمة المياه الخانقة التي يمر بها العراق وتداعياتها الخطيرة، فشل الحكومة الذريع لاسيما وزارة الموارد المائية في التعامل مع هذه الأزمة، وغياب التخطيط لتفادي هكذا أزمات، وفي هذا الصدد، أكدت لجنة النزاهة النيابية، اليوم الاثنين، أن وزراء الموارد المائية كانوا دائما يبعثون التطمينات بشأن أزمة المياه والخطط الاستراتيجية لمجابهة الأزمة ولكن ما نراه اليوم من مشاكل مخالف لما ادعوا به سابقا.

وقال المتحدث باسم اللجنة “عادل النوري” في تصريح صحفي إن “أزمة المياه اليوم هي أزمة متراكمة منذ العام 2003 بسبب عدم وجود إجراءات احترازية ولا خطط لإقامة السدود أو خزن المياه أو تحرك ممكن أن يشفع لنا اليوم في محنتنا وما نواجهه من كارثة في المياه وبهذا جميع وزراء الموارد المائية يتحملون المسؤولية”.

وتابع النوري أن “وزراء الموارد المائية عندما كنا نستضيفهم للبرلمان كانوا يبعثوا لنا التطمينات على قضية المياه ويؤكدون أن الأمور على ما يرام ولكن اليوم بعد ما رأيناه من أزمة يثبت العكس وإن كل تطميناتهم لم تكن دقيقة لأن هذه الأزمة أظهرت أنه لا وجود لعمل ولا خطط ناجعة لمجابهتها”.

وتسلم وزارة الموارد المائية خمس وزراء منذ عام 2003 هم كلاً من “محمد ضاري جاسم” (وزير مؤقت للري) تسلم الوزارة عام 2003، و “عبد اللطيف جمال رشيد” الذي تسلم وزاراته (2003-2011) و “مهند سلمان السعدي” الذي تسلم مهام وزارته للسنوات (2011-2014) و”محسن الشمري” من (2014-2016) و”حسن الجنابي” الوزير التكنقراط ( 2016 – لحد الآن.

و الجدير بالذكر أن البلاد تعاني من أزمة مياه نتيجة قلة الواردات المائية التي تدخل الأراضي العراقية، لاسيما بعد ملء تركيا سد اليسو في الأول من حزيران الحالي.

وكان البرلمان العراقي قد استضاف وزير الموارد المائية “حسن الجنابي” وعدد من الوزراء يوم أمس؛ لبحث أزمة المياه التي تفاقمت بعد دخول سد اليسو التركي إلى الخدمة في الأول من حزيران الجاري.

 

* مخاوف من كارثة تلوث مياه الشرب بسبب انخفاض المناسيب

مع تفاقم أزمة المياه في العراق نتيجة انخفاض مناسيب نهر دجلة، تتوالى التداعيات الخطيرة لهذه الأزمة والتي منها تلوث مياه الشرب الذي من شأنه أن يتسبب في تفشي الأمراض بين المواطنين، حيث أكد عدد من الخبراء العراقيين، أن جفاف نهر دجلة بعد بدء العمل بتعبئة سد “إليسو” التركي ستعود بمخاطر كارثية على العراق خاصة في قطاع الزراعة وكذلك تلوث مياه الشرب.

من ناحيتها قالت عضو مركز جنيف للتحكيم الدولي والتجاري “أسيل مزاحم العيساوي” في تصريح صحفي إن “الحكومة العراقية لم تكن تضع حسابات الأمر ضمن أولوياتها، حيث أن كل دولة تبحث عن مصالحها وهو ما فعلته تركيا، مشيرة الى ان عدم حساب الأضرار المستقبلية أدى إلى الوضع الراهن”.

وأضافت العيساوي أن “الشعب العراقي لن يصمت على مثل هذا الأمر، خاصة أن الأضرار التي ستقع على العراق ستؤثر بشكل كبير جدا”.

وتابعت العيساوي أن “الأمر يتطلب تكوين خلية حل للأزمة تقوم بعملية التفاوض، ويمكن اللجوء للحلول الدبلوماسية، وأخرى تتعلق بالمقاطعة للمنتجات التركية، لافتة الى ان الشعب العراقي الذي تحمل السنوات الماضية يمكنه أن يجتاز الأزمة وأن يبحث عن حلول جادة وسريعة مع استمرار الضغط على الحكومة”.

وطالبت العيساوي بـ”ضرورة اتباع الطرق الدبلوماسية، خاصة أن معاهدة جنيف تضمن للعراق حصته في النهر وتدويل القضية سيكون في صالح العراق”.

من ناحيته قال المحلل السياسي “كفاح محمود” إن “الأمر لا يتعلق بالعراق وحده، لأن مسألة السدود تهدد عدد من الدول في العالم، لافتا الى ان أزمة السد التركي تعود إلى فترة حكم صدام حسين، وهدد وقتها بقصفه حال بنائه ما آل في النهاية إلى وقف العمل فيه، إلا أن الحكومة التركية بدأت العمل فيه منذ فترة”.

وأضاف محمود أنه “بدون مباحثات ووضع حلول للأزمة ستكون الأضرار كارثية على العراق، وخاصة القطاع الزراعي الذي سيتأثر بشكل كبير، حيث يهدد جفاف نهر دجلة ونقص منسوبه إلى 50% يمكن أن يحول بعض المناطق إلى حقول قاحلة”.

واستبعد محمود “تطور الخلاف بين الدولتين إلى التصعيد العسكري، لافتا الى ان التفاهم والتفاوض الدبلوماسي سيسيطر على المشهد خلال الفترة المقبلة”.

وأكد وزير الموارد المائية “حسن الجنابي”، امس الاحد، ان ضرر سد اليسو على العراق سيكون بالموسم المقبل.

وخلال الفترة الماضية بدأت آثار ملء سد اليسو التركي تظهر على نهر دجلة في العاصمة بغداد ومدينة الموصل الشمالية، بانخفاض مناسيب المياه إلى حد كبير، وهو ما أثار رعب المواطنين من جفاف سيضرب مناطقهم ومحاصيلهم الزراعية.

وبحسب مراقبين فإن هنام مخاطر كارثية ستحل بالعراق في حال جفاف نهر دجلة بسبب ملء سد اليسو، منها تأثر القطاع الزراعي بشكل كبير، وتلوث مياه الشرب.

 

* مديرية بيئة ديالى: حرائق البساتين في المحافظة متعمدة

عمليات تجريف بساتين محافظة ديالى مستمرة من قبل جهات متنفذة في ظل غياب الدور الحكومي، حيث تقوم هذه الجهات بإحراق بساتين ديالى بهدف التجريف خدمة لمصالحها، وفي هذا السياق، أكدت دائرة بيئة ديالى، اليوم الاثنين، أن نصف حرائق البساتين التي تندلع داخل المحافظة متعمدة، فيما أشارت إلى أن السبب الرئيس ورائها هي عمليات التجريف.

وقال مدير بيئة ديالى “عبدالله الشمري” في تصريح صحفي إن دائرته “تتابع بقلق بالغ ارتفاع واضح لمعدلات حرائق البساتين خلال الاعوام الماضية والتي بلغت مستويات عالية جداً خاصة في بعقوبة ومحيطها”.

وأضاف الشمري أن “نصف حرائق البساتين والتي بلغت العشرات بالاشهر الماضية متعمدة من اجل تجريف تلك البساتين وتحويلها الى قطع سكنية”.

وأشار مدير بيئة ديالى إلى “خطورة ما يحدث لملف البستنة في المحافظة ككل باعتباره يمثل حزام اخضر للمدن والارياف وله تاثير مباشر على البيئة، مؤكدا ضرورة تفعيل القوانين للحد من ظاهرة التجريف للبساتين لانها اذا ما استمرت ستخلق ازمة بيئية كبيرة”.

وشهدت ديالى في السنوات الاخيرة ارتفاع مطرد في معدلات حرائق البساتين خاصة في بعقوبة ومحيطها.

 

* أزمة الجفاف تضرب 20 محطة مياه في القادسية

تتصدر أزمة المياه الخانقة، جملة الأزمات التي يعاني منها المواطن العراقي، بعد انخفاض منسوب المياه في نهر دجلة بشكل غير مسبوق نتيجة بدء الحكومة التركية بملء سد إليسو الذي أنشئ على نهر دجلة، كل ذلك والحكومة في سبات عميق وتقف عاجزة عن حل هذه الأزمة وما لها من تداعيات خطيرة، في غضون ذلك، أعلن رئيس لجنة الخدمات في مجلس محافظة القادسية “جعفر الموسوي” عن توقف 200 مجمع للمياه من أصل 350 في مختلف الاقضية والنواحي ومركز المحافظة عن العمل نتيجة الشحة المائية.

وقال الموسوي في تصريح صحفي إن “باقي المجمعات المائية والتي تبلغ 150 مجمعا مائيا تشغل لمدة ساعة واحدة فقط يوميا”.

واضاف الموسوي أن “الحكومة المحلية تدعو الامانة العامة لمجلس الوزراء والجهات المعنية الى تشكيل خلية أزمة لمعالجة هذه المشكلة الخطيرة”.

وكان البرلمان قد فشل في مجرد عقد جلسة استثنائية كان قد دعا لها رئيسه “سليم الجبوري” لمواجهة أزمة المياه وتداعيات قيام الجانب التركي ببدء ملء سد إليسو على نهر دجلة، وحولها إلى جلسة تشاورية بعد حضور نحو 50 عضوا فقط من مجموع 328، في وقت يزداد الغضب في مختلف الأوساط الشعبية والرسمية بسبب موجة الجفاف التي بدأت تضرب البلاد نتيجة شح المياه في نهر دجلة.

 

* اعتقال 13 شخصا في محافظة القادسية

تواصل قوات الشرطة عمليات الاعتقال التي تتم بحجج مختلفة دون سند قانوني وغالبا ما ترافقها انتهاكات بحق المواطنين، وفي ضوء ذلك اعتقلت شرطة محافظة القادسية، اليوم الاثنين 13 شخصا بذرائع متنوعة في مناطق متفرقة من المحافظة.

وقال قائد شرطة القادسية اللواء “فرقد زغير مجهول”، في بيان إنه “خلال الـ24 ساعة الماضية، نفذت قوات الشرطة عمليات دهم وتفتيش شملت مناطق متفرقة من المحافظة, أسفرت عن إلقاء القبض على 13 متهما بارتكاب جرائم جنائية ومخالفات قانونية متنوعة صادره بحقهم مذكرات قبض من السلطة القضائية”.

وأضاف البيان أن “العمليات جرت بناءً على معلومات مؤكدة بعد التعرف على محل تواجد المطلوبين حيث تمكنت مفارز شرطة الجمهوري من إلقاء القبض على 5 متهمين مطلوبين بقضايا التزوير وفق المادة 289 والتشاجر وفق المادة 413 فيما القت مفارز قسم شرطة الأحداث القبض على أحد المتهمين بتجارة الحبوب المخدرة”.

وأوضح البيان أن “مراكز الإصلاح والدغارة والحسين ع والإسكان وقسمي مكافحة الإجرام والأسرة القت القبض فيهم على 7 متهمين مطلوبين للقضاء بقضايا فيما تم وعلى الفور التحقيق مع المتهمين من اجل احالتهم الى القضاء”.

وتابع البيان أن “استمرار الممارسات اليومية التي نسعى من خلالها إلى الإسراع بتنفيذ مذكرات القاء القبض الصادرة من القضاء دون أي تأخير بغية حسم القضايا”.

 

* الغضب الشعبي يجتاح الأنبار بسبب أزمة الكهرباء

تعاني أغلب المحافظات العراقية من أزمة نقص الطاقة الكهربائية، تزامنًا مع ارتفاع درجات الحرارية ودخول العراق في فصل الصيف، حيث شهدت أغلب المحافظات لا سيما الأنبار ارتفاعا كبيرا في عدد ساعات انقطاع التيار الكهربائي، ما تسبب بغضب شعبي واستياء كبير من هذه الظاهرة وسط تقصير من وزارة الكهرباء والحكومة في حل هذه الأزمة التي يعاني منها العراق رغم صرف المليارات عليها.

وبعد يوم واحد من تحذير مجلس المحافظة من انفجار غضب شعبي في المحافظة ضد الحكومة ووزارة الكهرباء بسبب مشكلة انقطاع التيار الكهرباء، طالب أهالي مدن الأنبار بحل هذه الأزمة بصورة عاجلة، قبل ثوران الشعب ضد حكومة بغداد ووزارة الكهرباء”.

وأن “ناشطين من أبناء مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار حذروا، من استمرار هذه الأزمة وتملص الوزارة والحكومة من حلها”.

وأن “الناشطين هددوا باجراءات لا يحمد عقباها في حال استمرت الأوضاع على هذه الحال”.

 

* الكشف عن مجموعة ضباط يبتزون أهالي المعتقلين

يتعرض أهالي المعتقلين في العراق لابتزاز مستمر من الضباط في القوات المشتركة، ويضطرون لدفع أموال طائلة في سبيل تيسير ملف معتقليهم، وفي هذا السياق تم اعتقال مجموعة من الضباط والمنتسبين التابعين في القوات المشتركة، لقيامهم بعمليات ابتزاز ضد معتقلين كانوا محتجزين لديها، ولم تثبت ضدهم أي تهم.

وقال مصدر مطلع في تصريح صحفي إن “المجموعة التي تم اعتقالها تقوم بمساومة أهالي المحتجزين وتطلب منهم دفع المال حتى يتم إطلاق سراح معتقليهم”.

وأضاف المصدر أن “أغلبية المعتقلين لم تثبت بحقهم أي جرائم، وقد تم اعتقالهم بناء على وشاية أو من قبل ما يعرف بالمخبر السري، مشيرا إلى أن المبالغ التي يساومون عليها تصل إلى آلاف الدولارات، كل حسب نوع التهمة المتهم بها”.

وأوضح المصدر أن “أحد أفراد المجموعة الذي ألقي القبض عليه كان برتبة عقيد، وقد تم اعتقاله مع بقية الأعضاء، بعد ورود معلومات لأجهزة الاستخبارات التابعة لوزارة الداخلية وشكاوى من مواطنين تم ابتزازهم وإطلاق سراح ذويهم بمبالغ مالية”.

ولفت المصدر إلى أن “آلية إطلاق سراح المعتقلين تتم بعد إعطاء أمر بإطلاق سراحهم من قبل الجهات القضائية، ولكن هذه المجموعة تبقيهم محتجزين لديها حتى تتم مساومة أهاليهم على المال مقابل إطلاق سراحهم، ومن يرفض إعطاء المال يبقى معتقلاً”.

وبين المصدر أن “التحقيق جار مع هذه المجموعة التي كانت تعمل كخلية واحدة، ويتم تقاسم الأموال بين أفرادها، مضيفا أن التحقيقات الأولية والاعترافات التي أدلى بها المتهمون، توضح أنهم كانوا يعملون منذ فترة طويلة، ولكنهم توسعوا في العمل بعد الأحداث الاخيرة التي حدثت ودخول مسلحي (تنظيم الدولة) للمناطق العراقية، الأمر الذي جعل عمليات الاعتقال بحق المواطنين كثيرة”.

وتابع المصدر أن “التحقيقات جارية مع المتهمين لمعرفة فيما كان هناك أي خلايا أخرى تعمل معهم في محافظات أخرى”.

 

* ديالى.. تحذيرات من كارثة حقيقية بسبب انخفاض دجلة

يمر العراق بحالة من الشح الشديد في المياه في ظل الإهمال الحكومي لتطوير مصادرها والعناية بها، وفي ضوء ذلك حذر خبراء من كارثة حقيقية يتعرض لها سكان المناطق المحاذية لنهر دجلة في محافظة ديالى والبساتين بعد أن سجل النهر انخفاضا في منسوبه بنحو ثلاثين سنتمترا.

وقال مصدر صحفي في تصريح له إن “خبراء حذروا من كارثة حقيقية يتعرض لها سكان المناطق المحاذية لنهر دجلة في محافظة ديالى والبساتين بعد أن سجل النهر انخفاضا في منسوبه بنحو ثلاثين سنتمترا”.

وأوضح المصدر أن “وزارة الموارد المائية في ديالى طمأنت الأهالي بأن انخفاض منسوب النهر لن يكون له تاثير في الوقت الحالي بسبب وجود مخزون في سد حمرين”.

وكان البرلمان قد فشل في مجرد عقد جلسة استثنائية دعا لها رئيسه “سليم الجبوري” لمواجهة أزمة المياه وتداعيات قيام الجانب التركي ببدء ملء سد إليسو على نهر دجلة، وحولها إلى جلسة تشاورية بعد حضور نحو 50 عضوا فقط من مجموع 328.

 

* السفير الإيراني يسلم المالكي رسالة مهمة من طهران

تهيمن طهران على المشهد السياسي في العراق منذ دخول الاحتلال عام 2003، وتعمل على توجيه تشكيل الحكومات بما يخدم مصالحها، وفي هذا السياق عقد السفير الإيراني في بغداد “إيرج مسجدي”، اجتماعا مغلقا في منزله مع رئيس ائتلاف دولة القانون “نوري المالكي”، ناقش فيه أسماء شخصيات طلب ضمها إلى التحالف الذي يسعى إلى تشكيله بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة، واستبعاد شخصيات أخرى ضمن مساعي رئيس الوزراء السابق للعودة الى السلطة.

وقال مصدر صحفي في تصريح له إن “السفير الإيراني طلب من المالكي عدم مشاورة أي من أسماء الشخصيات السنية الواردة في القائمة والابتعاد عنها قدر المستطاع في مشاورات تشكيل التحالف المرتقب”.

وأضاف المصدر أن “مسجدي نقل قائمة الأسماء إلى المالكي بعد أن تسلمها من مبعوث خاص أوفده قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الجنرال “قاسم سليماني””.

من جانبه أفاد المتحدث باسم التيار الصدري “جعفر الموسوي”، في تصريح صحفي اليوم الاثنين بأن “هنالك قطارين يتجهان لتشكيل الكتلة النيابية الاكثر عدداً، لافتاً إلى أن تحالف سائرون يقود القطار الأول وائتلاف دولة القانون يقود القطار الثاني”.

وأوضح الموسوي أنه “يستخيل التقاء هذين القطارين في نقطة مشتركة لتكوين تحالف واحد، مبيناً أن “ذلك سيؤدي الى تصادم وكارثة”.

وأكمل الموسوي أن “الجميع يراقب حالياً وجهة القطارين قبل اتخاذ قرار بالانضمام إلى أحدهما”، منوهاً إلى وجود مفاوضات مستمرة بين تحالف سائرون مع الكتل السياسية والتي أثمرت عن معطيات وعهود ومواثيق لتشكيل الكتلة الوطنية الأكبر”.

وتابع الموسوي، أن “تحالف سائرون يسير بخطى ثابتة نحو تشكيل الحكومة المقبلة بالتعاون مع الكتل السياسية التي تتفق على تنفيذ البرنامج الوطني”.

 

* العراق لم يشيد مشاريع مائية بعد دخول الاحتلال

في ظل الأزمة المائية التي يتعرض لها العراق والإهمال الحكومي لتطوير المصادر المائية وتأهيلها، كشفت إحصائية عن السدود المقامة على نهري دجلة والفرات داخل العراق عن أن الحكومات التي تعاقبت بعد الاحتلال، لم تقم بإنشاء أي سد أو مشروع مائي استراتيجي منذ العام 2003 حتى الآن.

وأفادت إحصائية عن عدد السدودِ المقامة على نهري دجلة والفرات داخل العراق بأن “العراق لم يشهد إنشاءِ أي سدٍ أو مشروعٍ مائي إستراتيجي منذ العام 2003 وحتى الآن، بينما يمتلك العراق 9 سدودٍ رئيسة أغلبـُها اُنشئت خلال فترة الحربِ الإيرانية على العراق”.

وبينت الإحصائية أن “العراقَ أنشأ سبعةَ سدودٍ في الفترة ما بين 1981 و 1988 وهي سدود حمرين والرطبة في عام 1981، وسدا الرحالية وأم الطرقات في عام 1982، وكذلك حديثة والموصل في عام 1986، وسدُ دهوك عام 1988”.

وأوضحت الإحصائية أن “لعراق أنشأ سدين آخرين في فترةِ الحصار الاقتصادي ما بين العام 1991 و2003 هما سدُ العظيم عام 1999 وسدُ الأبيض عام 2002، بينما لا يزال سدُ بخمة وبادوش قيد الإنجاز المتوقفين منذ عشرات السنين”.

وأضافت الإحصائية أن “العراق أنشأ سد دربندخان على نهر ديالى سنة 1956 وبدأ التشغيل فيه رسميا سنة 1961، كما أنشأ عام 1959 سد دوكان وهو أول سد يتم بناؤه على نهر دجلة”.

وتابع الإحصائية أن “عدد السدود التي أنشئت على حوض نهر الفرات مع الروافد الصغيرة يبلغ 23، في حين يبلغ عدد السدود الكبيرة والصغيرة مع النواظم التي أُنشئت على حوض نهر دجلة 27، وجميع هذه السدود انشئت قبل عام 2003”.

 

* تحذيرات من تصحّر 7 ملايين دونم بسبب الجفاف

شح المياه و ازمة الجفاف القاحل التي بدت ملامحها تظهر على نهر دجلة في عدة مناطق ومدن عراقية شمال ووسط البلاد، لفتت انظار الخبراء الاقتصاديين والمتابعين للشان العراقي، حيث عبروا، اليوم الاحد، عن قلقهم البالغ من خطورة تشغيل سد “أليسو” التركي على جميع نواحي الحياة في العراق ومنها تحديدا جانب الزراعة والواقع البيئي في العراق، خلال الفترة المقبلة.

وقال خبراء ومتابعون للشان العراقي في تصريح صحفي انه “وفور بدء الحكومة التركية بملء السد الواقع على نهر دجلة، وقطع إيران لتدفق مياه نهر الزاب الأسفل باتجاه أطراف قضاء قلعة دزة شمال السليمانية، انخفضت حصة العراق الحالية من مياه دجلة من 20.95 مليار متر مكعب في السنة، إلى 9.5 مليارات متر مكعب أي ما يزيد على النصف”.

وبين الخبراء في تصريحهم ان ” هذا التخفيض سيؤدي إلى جفاف وتصحر أكثر من 7 ملايين دونم (691 ألف هكتار)، من الأراضي الزراعية في مختلف المحافظات العراقية التي يمر بها نهر دجلة والتي تعتبر اغلب محافظات البلاد “.

وكان وزير الموارد المائية، “حسن الجنابي”، قد اكتفى بانه شدد على ضرورة بناء ستراتيجيات واضحة وانشاء محطات تحلية مياه البحر في جنوب العراق وديمومة الكري لنهر دجلة ورفع مناسيبه وترشيد الاستهلاك لتجاوز الازمة، وذلك في تصريحات كعادتها من ساسة العراق، لم ترتقي الى مستوى الازمة الحقيقية.

كما خرجت وزارة الموارد المائية في العراق عن صمتها بتصريح، اليوم الاحد، بعد ملاحظة الجميع اثار جفاف نهر دجلة بعد تشتغيل سد “اليسكو ” التركي، مؤكدة ان العراق سيعاني خلال الموسم الصيفي الحالي من شح مناسيب المياه بسبب قلة كمية الامطار الهاطلة ما اسهم بتقليل خزين البلاد الستراتيجي بمقدار ثمانية مليارات متر مكعب مقارنة بالاعوام الماضية، وانخفاض مستويات الخزن في سد الموصل الى ثلاثة مليارات متر مكعب مقارنة بثمانية مليارات خلال العام الماضي.

 

* الجيش التركي يتوغل بعمق 27 كم شمال العراق

صرح وزير الداخلية التركي “سليمان صويلو ”، اليوم الاحد، بأن قوات بلاده العسكرية، توغلت بعمق (26-27 ) كلم داخل اراضي شمال العراق، في إطار تقدمها نحو جبال قنديل، معقل مسلحي “حزب العمال الكردستاني”، وذلك في تطور يتزامن مع الازمة الخانقة بين العراق وتركيا على خلفية تشغيل سد “اليسو” التركي، يوم امس، وما سيترتب من اضرار كبيرة في العراق ومنها جفاف نهر دجلة.

وقال صويلو في كلمة له أمام مؤيدي حزب العدالة والتنمية الحاكم، اليوم الاحد ان “شبابنا موجودون حاليا في عمق 26-27 شمال العراق، وجبال قنديل قريبة، و كان نقول سابقا إننا سنصل إلى قنديل بطريقة أو أخرى، واليوم نقول نحو على أبواب قنديل، ولا تقلقوا، لن نترك المنطقة للخونة” في اشارة لحزب العمال الكردستاني.

في غضون ذلك، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش التركي أن “اثنين من عسكرييها قتلا وأصيب ثالث بجروح جراء استهداف مسلحي “حزب العمال الكردستاني ” بقذيفة صاروخية آلية عسكرية، أثناء قيامها بأعمال شق الطرق شمالي العراق”.

وكانت رئاسة الأركان التركية قد أكدت، في وقت سابق من يوم امس السبت، ” تحييد 15 مسلحا جراء غارات لسلاح الجو ضد مواقع حزب العمال الذي تعتبره أنقرة تنظيما إرهابيا جنوب شرقي تركيا وشمالي العراق ” بحسب بيان صادر عنها.

وشدد الرئيس التركي ” طيب أردوغان” غير مرة على أن بلاده ستواصل الحملة ضد “حزب العمال الكردستاني” في سوريا والعراق حتى القضاء عليه، بحسب قوله.

و في تطور جديد لازمة المياه المتفاقمة في العراق، عقب تشغيل سد “اليسو” التركي، هدد حزب العمال الكردستاني، اليوم الأحد، باستهداف السد المذكور من خلال قصفه، مؤكدا استعداده للتعاون مع العراق وباقي الدول في حال الحاقها إي ضرر بسبب السد، مبينا ان كافة الخيارات مطروحة وبينها الخيار العسكري إذا ما لحق الأذى بشعوب المنطقة.

 

* صيانة طارئة لخط كهرباء شمال البصرة بعد تعرضه للسرقة

في عراق يغيب عنه الامن وفرض القانون والرقابة، تنتشر فيه السرقة وتطال كل شيء، حتى الذي لايخطر في بال احد، حيث اقرت مديرية توزيع كهرباء الجنوب في محافظة البصرة بجنوب العراق، عن قرب إكمال اعمال الصيانة الطارئة لخط (33/ 11 ك.ف ) في منطقة الماجدية شمال البصرة بعد تعرضه للسرقة قبل يومين.

وقال مدير اعلام المديرية “حسين الكعبي” في تصريح صحفي إن “كوادر مركز صيانة الهارثة وبإسناد من قسم قابلوات الضغط العالي تمكنت من صيانة الخط الذي يعد مصدر محطة المشروع والقادم من محطة الماجدية”، مشيراً الى” إعادة الخط الذي تعرض لسرقة جزء منه الى العمل”.

يشار الى ان مجلس النواب ارسل، اليوم الاحد، توصيات إلى الحكومة المنتهية ولايتها والوزارات المختصة حول ازمتي المياه والكهرباء الخانقتين في البلاد.

وكان مجلس النواب قد عقد اليوم جلسة تشاورية بحضور وزراء الموارد المائية “حسن الجنابي” والزراعة “حسن الزيدان” فضلا عن وزير الكهرباء “قاسم الفهداوي” ووفد من وزارة الخارجية لبحث ملفات المياه والزراعة والكهرباء، وذلك في القاعة الدستورية بحضور نحو 40 نائبا فقط.

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة