الدراجي:17 مليار دينار شهرياً رواتب ومخصصات 47 موظفاً في مكتب عبد المهدي ضمن موازنة 2019!!               حرب:صرف الحلبوسي 3 ملايين دينار شهريا لكل نائب “فساد كبير”               علاوي:انتقائية “اجتثاث البعث” ستمزق وحدة المجتمع العراقي               مصدر:سحب ملايين الدولارات من البنك المركزي العراقي بطرق “مزورة”!               ماذا خلّف الجّعفرّي المنافق في وزارة الخارجية من أثر؟               الزوبعي:الحلبوسي سيعود إلى مقعده السابق في مجلس النواب               بالوثيقة..الحلبوسي يمنح 3 ملايين دينار شهريا لكل نائب على آهات الجياع والفقراء والعجز المالي للدولة!               مصدر نيابي:متهم بالفساد يترأس لجنة النزاهة البرلمانية!              

مقتدى الصدر أخطر الخونة في العراق منذ الاحتلال فاحذروه... ثم احذروه

مقالات وآراء
الجمعة, 3 آب 2018

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

مقتدى الصدر أخطر الخونة في العراق منذ الاحتلال فاحذروه... ثم احذروه


محمد زيدان

إن أخطر خائن هو من تعتقد بأنه في صفك ثم يطعنك في الظهر والبطن والقلب والمخ وأنت في ذروة المعركة. وهذا ما ينطبق تماما ومائة بالمائة على مقتدى الصدر الخائن والعميل والدجال وأخطر الخونة في العراق منذ الاحتلال ولحد الساعة؛ فمن تحت عمامته السوداء وقلبه الأسود تم شق الصف الوطني وزرع الطائفية باسم الوطنية والمهدوية ومحاربة الطائفية والتطرف، وخرجت من تحتها كل أفاعي القتل والتهجير والإبادة الجماعية في العراق. من منا لا يتذكر ما فعلته المليشيات الصدرية في بغداد من إبادة جماعية للعراقيين وبغطاء ودعم أمريكيين واضحيين و"عيني عينك" لإنهاء العراق شعبا وحضارة وأخلاقا؟؟؟ من منا لا يتذكر تسليم ما يسمى جيش الامهدي سلاحه للأمريكان؟؟؟ هل هناك خيانة أخطر وأقذر من هذه الخيانة؟؟؟ أين الشهامة وأين الرجولة فيما فعله الصدر؟؟؟ قد يقال عني أني شريف وأن أجدادي ينتسبون إلى سيدنا علي كرم الله وجهه وأنهم كانوا ملوكا وسادة تشد إليهم الرحال وتخضع لهم الرقاب وتحكى عنهم الحكايات والأخبار وأني كذا.. وكذا وكذا، ولكن ما قيمتي إذا خنت أمتي وشعبي؟ وأين هي السيادة والنسب الرفيع فيما أفعله؟ وهل يشفع لي نسبي وينجيني من وحل وذل وسفالة الخيانة؟ وكيف أكون سيدا وأنا أخون أمتي وأساهم في قتل السادة والشرفاء الحقيقيين؟؟ أنا لا أقول عن خائن وعميل ومجرم مثل الصدر أنه سيد كما يفعل الإعلام؛ فالسيد بالنسبة لي هو من يتصدى للاحتلال وعملاء الاحتلال والفاسدين وأدوات الفساد مثل مقتدى الصدر وعمار الحكيم والمالكي وغيرهم من رؤوس الخيانة والعمالة؛ وهو الأجدر بأن يلقب بالسيد حتى ولم يكن ينتسب إلى سيدنا الإمام على كرم الله وجهه. إن السيد حاليا هو من يخرج في المظاهرات في البصرة والسماوة وذي قار وكربلاء والنجف لتحرير العراق من حكومة الاحتلال ومن هيمنة الاحتلال. إن السادة هم أهلنا وشهداؤنا في الجنوب والوسط الذين قتلتهم الأحزاب الإيرانية وحكومة الاحتلال، لا مقتدى الصدر ولا غير الصدر. إن السادة الكبار هم القابعون في سجون حكومة الاحتلال الفاسدة المفسدة من المقاومين الوطنيين الأحرار لا مقتدى الصدر. إن الدجل والعمائم السود لا تصنع السادة؛ ولا النسب إن صح ولا أمجاد الآباء والأجداد.

ما هو مصدر رزق مقتدى؟ هل هو عرق جبينه أو مهنته؟ هل لديه مهنة غير الدجل والتضليل وخدمة الاحتلال؟؟ وبالمطلق من أي صندوق يدفع لشراء سياراته الفارهة والصرف على مواكبه الفخمة والقائمين على خدمته؟؟ هل ورث عن والده شركة مايكروسوفت أو غوغل، أو مارسديس؟؟؟ هل يجمع قوته من الزبالة مثلما يفعل اليوم الكثير من السادة الشرفاء.. فقراء العراق ووطننا العربي الكبير، ضحايا الخيانة والعمالة والتخلف والانحطاط؟؟؟ هل يليق بنا في عالم القرن الواحد والعشرين... عالم المعجزات التكنولوجية أن يحكمنا الدجالون والخونة الذين يعيشون بذهنية عصر الانحطاط وفي مهد حضاراتنا العربية وفخرنا؟؟؟ أيعقل أن يتحكم في ضمائرنا الدجالون... ونحن من علم البشرية طهي الخبز والزراعة والصناعة والقراءة والكتابة والأخلاق الفاضلة والقيم الرفيعة؟؟؟ أيعقل هذا يا عالم؟؟؟ إن مقتدى الصدر إهانة للعراقيين والعرب والإنسانية.

لماذا مقتدى الصدر بالذات أخطر الخونة؟؟ لماذا ليس المالكي أو هادي العامري أو أبناء الحكيم أو جلبي؟؟ الواقع أن هؤلاء الخونة والعملاء كانوا معروفين ومنبوذين من الشعب العراقي؛ ولم يزعموا أنهم ضد الاحتلال الأمريكي ولا الإيراني وأنهم المقاومة الوطنية الخالصة. ولهذا لو لم يمهد لهم مقتدى الصدر ب" جيش مهديه" الطريق ويرتب لهم الأمور ويتحالف معهم ويقتل عشرات الأبرياء يوميا في بغداد معهم وبرعاية أمريكية.. وأمام عيونهم وبحمايتهم وكأنه في فيلم "كاوبوي" هوليودي.... لو لم يفعل ذلك ما كانوا ليتسيدوا على العراقيين في المنطقة الخضراء ويسطوا على الثروات ويأتوا على ما أنجزه الوطنيون الأحرار والسادة المقاومين الأبطال طوال عشرات السنين.

ذكر لي أحد الإخوة الأعزاء وأصله من منطقة القبائل بالجزائر، أنهم كانوا ينتسبون إلى عائلة شريفة؛ وأنهم فقدوا الانتساب إلى العائلة الشريفة عقابا لهم لأنهم خرجوا عن المألوف من قيم المجتمع المحلي. وهم في نظري محقون فالنسب الشريف يكون بالأفعال لا بالأقوال والمزاعم. وهؤلاء لمن لا يعرف التاريخ.. إن لم يكونوا أدارسة بالفعل ومن أحفاد إدريس فهم أخواله وأخوال الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور. لا أحقية للخائن والعميل والدجال، لا في النسب الشريف أو الوضيع؛ فنسبه الخيانة والعمالة. وحاشا لله أن يكون من نسل الإمام علي كرم الله وجهه ولا الصحابة رضوان الله عنهم ولا لآشور وبابل ولا لعراق الوطنيين الأحرار. الأخلاق والمكارم والقيم الرفيعة وروح التضحية من أجل الوطن والأمة هي ما تورث.

أنا أعتز بأجدادي؛ ولكن هل يحق لي الاعتزاز بهم، وأنا من يحرق الزرع والضرع وييتم الأطفال ويرمل الحرائر؟؟ هل يبقى لي وجه أقابل به الناس وأنا أنهب وأسلب وأتطفل وأتآمر مع الأعداء وأسير مواكب السيارات المنهوبة من رزق أطفالهم في شوارع بغداد؟؟ أين هو النسب الرفيع فيما فعله ويفعله مقتدى الصدر؟؟ ألا يتظاهر بالغيرة على المظلومين وهو أول من يظلمهم و يطعنهم في الظهر؟ من يدس عناصره في صفوف الثوار في المسيرات بساحة الحرية ليخلط الأوراق ويحرف الاتجاه؟؟ أليس مقتدى الصدر؟؟ من تحالف ويتحالف مع المالكي والعامري ومع أحزاب الاحتلال؟؟ أليس مقتدى الصدر؟؟؟ ماذا لو شعر الاحتلال الأمريكي بخطورة مقتدى الصدر و بأنه يشكل تهديدا لمشروعه الاستعماري في العراق؟؟ هل كانت تصل عصاباته الإجرامية لتمثل "شعب العراق" وما أدراك ما العراق في برلمان الاحتلال في المنطقة الخضراء؟؟ لو لم يتأكد حكماء الأمريكان وخبراؤهم بأن الصدر حصانهم الأثير لأرسلوا إليه من زمان صاروخا مسوما من تلك التي استعملوها في جبال تورا بورا في أفغانستان ونسفوه نسفا " ونفضوه نفضا وسحقوه سحقا؛ ولأصبحت عمامته السوداء غبارا منثورا، ولما سمع به أحد. مقتدى الصدر وأمثاله من الخونة والعملاء من إفرازات الاحتلال الأمريكي وما كان ليتسيد في العراق لولا الاحتلال الأمريكي وشريكه الإيراني. إن أراذل القوم هم وحدهم من يتسيد زمن الاحتلال... يوم يسير كل شيء بالمقلوب. الأحرار في السجون.. ومقتدى الصدر يتبختر في مواكب السيارات الفخمة وبحماية أمريكية، ثم يقول أنه مع الجياع والمظلومين وأنه الممهد للمهدي المنتظر. إنه في الحقيقة ليس مع الجياع...جياع العراق ولكنه مع ضباع بلاد فارس المفترسين، والأمريكان المتربصين.

إن العصر عصر علم وتكنلوجيا خارقة وتخطيط وحسابات... لا عصر دجالين وعمائم سود وبيض واستهبال الناس باسم الدين والنسب الشريف والعائلة والمهدوية. يجب استرجاع العراق الوطني...عراق الطموح وصاروخ العابد وغزو الفضاء والأمية بمعدل الصفر وجيش العلماء والمهندسين والفنيين اللامعين.... يجب أن نسترجع العراق وفي أقرب وقت إلى أهله وذويه قبل فوات الأوان فالأمة والإنسانية بحاجة إلى رجالاته ومبتكريه وعظمائه لا إلى سكنة كهوف عصر الانحطاط والتخلف والتحجر والأحقاد والتآمر والتسيد على الناس باسم النسب الرفيع. رحم الله الشهداء، والنصر للسادة الأشراف الحقيقيين من المنتفضين على الظلم والظالمين والفاسدين المفسدين في البصرة وميسان والسماوة والنجف وكربلاء وذي قار وبابل وفي كل مكان من العراق الثائر. ويا ما أحلى الشهامة والرجولة... و" إيران..بره..بره"، والعراق لن يكون إلا عراقا عربيا واحدا موحدا، قويا... عراق الحضارات والإنجازات الخارقة والمستقبل المشرق.

المواطن العربي: محمد زيدان

 

الخميس 20 ذو القعدة 1439 / 2 آب 2018

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة