ميسي يتسلم الحذاء الذهبي الخامس في تاريخه (فيديو)               الشعوب العراقية وفالح الفياض               مصدر:عبد المهدي متمسك بالفياض تنفيذاً لتوجيه إيراني               ما هو الثالوث النووي الذي ذكره بوتين في خطابه               المليشيات المسلحة تستلم السلطة فعليا في العراق               علماء: كرنب بروكسل يحمي من السرطان               ابتكار لصقة تعيد بناء أنسجة القلب التالفة               بدء إنتاج "كلاشينكوف" في الهند              

المكر والخديعة دينهم والفساد والإجرام ديدنهم فلما السكوت وفينا من الرجولة والغيرة مايفيض ... والبصرة الفيحاء انموذجا ؟

مقالات وآراء
الثلاثاء, 11 أيلول 2018

 

يتحدث البعض عن خلاف امريكي ايراني ومواجهة محتملة، بل ويعتقد البعض الاخر ان امريكا ستضرب ايران وتقضي عليها من اجل سواد عيون العرب، العرب الذين امسى مشروعهم بكل العدد والاسلحة العسكرية الفتاكة التي يمتلكوها مجرد بقرة حلوب للاميركان في المنطقة. هذا الخلاف المفتعل بين اميركا وايران فيه العديد من الغايات والاهداف اهمها اشغال المنطقة وحكامها السذج وقبلهم الشعب المسكين الذي توهم ان الخنازير الامريكية قادمة كي تخلصه من زواحف المستنقع الإيراني الاسن المليىء بالقاذورات والزواحف القذرة ونسى ان الخنازير تعشق بل وتهوى العيش بتلذذ في وسط هذه المستنقعات.
فالادارة الامريكية اللعينة وبدعم حكومة ملالي المجوس في طهران ووليهم السفيه، مستمرة بخداعها لملايين العراقيين من اجل حفنة من الرعاع واللقطاء والجهلة والمجرمين الذين رهنوا حياة العراقيين وامنهم بين مطرقة الارهاب الدولي وسندان ارهاب المليشيات المجرمة بكافة مسمياتها، بعدما نهبوا ثرواتهم واغتصبوا حقوقهم وصادروها. وما يحدث اليوم في البصرة الفيحاء خير دليل على ذلك، ولكن يبدو أن الامريكان ليسوا وحدهم بل الاوربيين والغرب واغلب العرب معهم ايضاً، فاعلامهم المزيف والمخادع الذي يدعي الحيادية ونقل الحقيقة بانت عورته وسقطت ورقة التوت عنه، لأنه لايريد الحديث او نقل ما تقوم به الحكومة ومليشياتها القذرة من جرائم بحق اهالي البصرة الابطال، الذين انتفضوا عن بكرة ابيهم مطالبين بوطنهم اولاً وحقوقهم المنهوبة والمسلوبة على يد هذه الطغمة المجرمة الفاسدة.
فمنذ اندلاع الثورة في البصرة وبعد محاولات عديدة مع عدة قنوات اعلامية غربية وعربية، مرئية ومسموعة، للحديث عما يجري في البصرة امتنعوا عن نقل اي شيء باعذار سخيفة وحجج واهية، لاتختلف كثيراً عن وهم الديمقراطية الاميركية المزعومة، ودجل واجرام الفرس في العراق، رغم انهم على قناعة تامة ان هناك ثورة في البصرة ومحافظات الوسط والجنوب الحبيبة، وان هناك عراقيون يموتون كل يوم بسبب تلوث المياه وان هناك ايضاً شعباً باكمله من الشمال الى الجنوب مسلوبة حقوقه ويعيش اضنك واهلك الظروف.
فالعالم الديمقراطي جداً..! غير مكترث لموت شباب العراق في الجنوب او تهجير شعب في الشمال، ولن يهتم لصرخة يتيم او ام ثكلى فقدت فلذة كبدها في حرب عبثية مصنعة في مطابخ الارهاب الامريكي الايراني. ولم يتبق امام العراقيين إلا ان يعتمدوا على الله اولاً ثم على انفسهم للتخلص مما هم فيه. فالبصرة انتفضت بعد عطش وقدمت شبابها والموصل لازالت تدفن موتاها والشعب كل الشعب بالشقاء والضيم يحيا، ولم يتبق على سقوط حكومة العمالة والخيانة إلا قليلا، فلقد أقسم العراقيون الاباة في جنوبنا الحبيب ألا يعودوا الى ديارهم حتى اسقاط اخر صنم صنعته اميركا من عجينة ايرانية بخسة وقذرة، وهم صابرون حتى يصل لهيب الثورة كل شبر من أرض العراق.
فوالله وعهد الله لن تقوم للعراق وشعبه الآبي قائمة ابدا ان سمحوا لهؤلاء الديوثيين من الاحزاب المشاركة في العملية السياسية تمرير خديعتهم الكبرى بما يسمونه تشكيل الحكومة او البرلمان وأهلنا في البصرة يقمعون ويقتلون وملايين المهجرين الذين لم يعودوا حتى الأن الى ديارهم واراضيهم في باقي محافظات عراقنا السليب، بسبب اولئك الذين سُيدوا على رقاب العراقيين وسرقوا ثرواتهم وقتلوهم في الموصل بالامس ويقتلونهم في البصرة اليوم، ولا براءة ذمة لنا جميعاً إن لم ننتصر لأهلنا واحبتنا في البصرة الفيحاء.
وما النصر إلا صبر ساعة
الاحد ٢٨ ذو الحجــة ١٤٣٩ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٠٩ / أيلول / ٢٠١٨ م

بسم الله الرحمن الرحيم

 المكر والخديعة دينهم والفساد والإجرام ديدنهم فلما السكوت وفينا من الرجولة والغيرة مايفيض ... والبصرة الفيحاء انموذجا ؟

عبد المنعم الملا

يتحدث البعض عن خلاف امريكي ايراني ومواجهة محتملة، بل ويعتقد البعض الاخر ان امريكا ستضرب ايران وتقضي عليها من اجل سواد عيون العرب، العرب الذين امسى مشروعهم بكل العدد والاسلحة العسكرية الفتاكة التي يمتلكوها مجرد بقرة حلوب للاميركان في المنطقة. هذا الخلاف المفتعل بين اميركا وايران فيه العديد من الغايات والاهداف اهمها اشغال المنطقة وحكامها السذج وقبلهم الشعب المسكين الذي توهم ان الخنازير الامريكية قادمة كي تخلصه من زواحف المستنقع الإيراني الاسن المليىء بالقاذورات والزواحف القذرة ونسى ان الخنازير تعشق بل وتهوى العيش بتلذذ في وسط هذه المستنقعات.
فالادارة الامريكية اللعينة وبدعم حكومة ملالي المجوس في طهران ووليهم السفيه، مستمرة بخداعها لملايين العراقيين من اجل حفنة من الرعاع واللقطاء والجهلة والمجرمين الذين رهنوا حياة العراقيين وامنهم بين مطرقة الارهاب الدولي وسندان ارهاب المليشيات المجرمة بكافة مسمياتها، بعدما نهبوا ثرواتهم واغتصبوا حقوقهم وصادروها. وما يحدث اليوم في البصرة الفيحاء خير دليل على ذلك، ولكن يبدو أن الامريكان ليسوا وحدهم بل الاوربيين والغرب واغلب العرب معهم ايضاً، فاعلامهم المزيف والمخادع الذي يدعي الحيادية ونقل الحقيقة بانت عورته وسقطت ورقة التوت عنه، لأنه لايريد الحديث او نقل ما تقوم به الحكومة ومليشياتها القذرة من جرائم بحق اهالي البصرة الابطال، الذين انتفضوا عن بكرة ابيهم مطالبين بوطنهم اولاً وحقوقهم المنهوبة والمسلوبة على يد هذه الطغمة المجرمة الفاسدة.
فمنذ اندلاع الثورة في البصرة وبعد محاولات عديدة مع عدة قنوات اعلامية غربية وعربية، مرئية ومسموعة، للحديث عما يجري في البصرة امتنعوا عن نقل اي شيء باعذار سخيفة وحجج واهية، لاتختلف كثيراً عن وهم الديمقراطية الاميركية المزعومة، ودجل واجرام الفرس في العراق، رغم انهم على قناعة تامة ان هناك ثورة في البصرة ومحافظات الوسط والجنوب الحبيبة، وان هناك عراقيون يموتون كل يوم بسبب تلوث المياه وان هناك ايضاً شعباً باكمله من الشمال الى الجنوب مسلوبة حقوقه ويعيش اضنك واهلك الظروف.
فالعالم الديمقراطي جداً..! غير مكترث لموت شباب العراق في الجنوب او تهجير شعب في الشمال، ولن يهتم لصرخة يتيم او ام ثكلى فقدت فلذة كبدها في حرب عبثية مصنعة في مطابخ الارهاب الامريكي الايراني. ولم يتبق امام العراقيين إلا ان يعتمدوا على الله اولاً ثم على انفسهم للتخلص مما هم فيه. فالبصرة انتفضت بعد عطش وقدمت شبابها والموصل لازالت تدفن موتاها والشعب كل الشعب بالشقاء والضيم يحيا، ولم يتبق على سقوط حكومة العمالة والخيانة إلا قليلا، فلقد أقسم العراقيون الاباة في جنوبنا الحبيب ألا يعودوا الى ديارهم حتى اسقاط اخر صنم صنعته اميركا من عجينة ايرانية بخسة وقذرة، وهم صابرون حتى يصل لهيب الثورة كل شبر من أرض العراق.
فوالله وعهد الله لن تقوم للعراق وشعبه الآبي قائمة ابدا ان سمحوا لهؤلاء الديوثيين من الاحزاب المشاركة في العملية السياسية تمرير خديعتهم الكبرى بما يسمونه تشكيل الحكومة او البرلمان وأهلنا في البصرة يقمعون ويقتلون وملايين المهجرين الذين لم يعودوا حتى الأن الى ديارهم واراضيهم في باقي محافظات عراقنا السليب، بسبب اولئك الذين سُيدوا على رقاب العراقيين وسرقوا ثرواتهم وقتلوهم في الموصل بالامس ويقتلونهم في البصرة اليوم، ولا براءة ذمة لنا جميعاً إن لم ننتصر لأهلنا واحبتنا في البصرة الفيحاء.
وما النصر إلا صبر ساعة

الاحد ٢٨ ذو الحجــة ١٤٣٩ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٠٩ / أيلول / ٢٠١٨ م

 

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة