مليشيا الحشد تعيد انتشارها على الحدود مع سوريا والسعودية               سي إن إن: ماهر مطرب لعب "دورا محوريا" في قضية خاشقجي               جاويش أوغلو: لم نقدم تسجيلا صوتيا عن خاشقجي لأي مسؤول أمريكي               جثث الموصل .. ملف معقد ينذر بانتشار الأوبئة               كتل سياسية تسعى لإقالة رئيس البرلمان العراقي               سائرون:لن نصوت على حكومة المحاصصة               التأشيرة جاهزة               نائب:المرشحين إلى لجنة النزاهة النيابية من “اللصوص”              

ردا على اكاذيب وتخرصات وزير الدفاع الجزائري السابق خالد نزار

أخبار عراقية
الأربعاء, 19 أيلول 2018

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ردا على اكاذيب وتخرصات وزير الدفاع الجزائري السابق خالد نزار، قبل أيام باتهامه للرئيس الراحل صدام حسين بالوقوف وراء مقتل وزير الخارجية الجزائري الأسبق محمد الصديق بن يحيى، و13 جزائريا بحادث تفجير طائرتهم

 

المحامي سليمان الجبوري*

واليكم القصة الحقيقيه لاسقاط الطائره التي كانت تقل الوزيرالجزائري. فقد اقلعت طائره ميك 21 من قاعدة الحريه كركوك وتم إسقاطها في الأجواء الايرانيه بمسافة 150 كم.

في ذلك الوقت كان هنالك جسر جوي بين طهران وتل أبيب

وللاسف فقد كانت طائرة حمل ولم تكن طائره نقل مسافرين

وتم دفع الديه لذوي وعائلة الوزير ومن كان معه على متنها وتم تعويض الحكومه الجزائرية ثمن الطائره..

ولمن لايعرف فالطائرات المدنيه المخصصه لنقل الاشخاص او المسؤولين لها جفره خاصه (كود الطائره) حتى في حاله كشفها من قبل الرادارات توشر بانها طائره مدنيه وهذا نظام عالمي كما ان كل الطيران المدني له خط رحله (روت الطيران) لا يسمح بخرق او تجاوز خط الطيران..

والذي حدث ان الرادارات العراقيه اكتشفت هدف جوي عباره عن طائره نقل حموله والكود يؤشر ذلك وفي ذلك الوقت كان هنالك خط عسكري بين تل ابيب وطهران لنقل قطع غيار للطائرات الايرانيه (الفانتوم) وغيرها وكذلك الاسلحه الاخرى بانواعها...

صدرت الاوامر بملاحقه الطائره واسقاطها وتم اسقاطها باستخدام الميك 21

وبعد اسقاطها تبين انها كانت تقل الوزير الجزائري وحينها قدمت الحكومه العراقيه الاعتذار للحكومة الجزائرية ودفع الديه لكل الذين توفوا في الحادث وكذلك دفع ثمن الطائره. والخطا كان بسبب ان الطائره كانت طائره حمل ولم يتم الابلاغ عنها من قبل طاقم الطائره او اي جهه مسؤوله عن امن وسلامه الطيران.

والطائره في حينها اخترقت الأجواء العراقيه

وتم الابلاغ عنها من قبل المراصد الحدوديه اي انها تجاوزت خط الملاحه العالمي

وأن التوجيه والسيطره تمت من قبل قاطع الدفاع الجوي الرابع والذي كان مقره كركوك والتوجيه كان من قبل كتيبه الانذار والسيطره 32 في حينها مقرها العذبه في الموصل..

وقد تكررت العمليات وتم تدمير الجسر الجوي وحرمان الايرانيين من اي فرصه لنقل الاسلحه والمعدات.

*باحث وخبير في الشان العراقي

 

الاثنين 7 محرم 1440 / 17 أيلول 2018

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة