الهجمة على البعث سترتد على مخططيها               العروبة والاسلام. ترابط عضوي. كيف؟! (الحلقة الأولى)               ابتكار دعامات فريدة للأوعية الدموية               مطعم في شنغهاي يستبدل عماله بالروبوتات               مطعم في شنغهاي يستبدل عماله بالروبوتات               بالفيديو.. أقدم سيارة بورش في العالم معروضة للبيع               فيديو لتجربة مثيرة في الصين يتم خلالها تغذية صفار البيض ليتحول لروح تنبض بالحياة.               فضيحة برلمانية وانبطاح “حلبوسي” غير مسبوق امام الحكيم              

اذا كانت قيمة منصب محافظ نينوى 500 ألف دولار ، ما هو العائد يا ترى ..؟

مقالات وآراء
الخميس, 9 أيار 2019

 

بقلم:خليل ابراهيم العبيدي
تناقلت بعض وكالات الانباء ان سعر منصب المحافظ في نينوى بلغ اكثر من نصف مليون دولار في سوق المزايدة المكشوفة والعلنية ، وأن الكم الهائل من المتقدمين للمنصب رغم تأكيد الناس على فساد مجلس المحافظة وسرقات المحافظ السابق ، كلها موانع تمنع من هو غير مشبوه للتقدم إلى المنصب ، سييما ان مجالس المحافظات تعمل في الوقت الضائع ، وأن خلية الأزمة مقبولة لدى الشارع فيمكن التعويل عليها لإدارة المحافظة بدعم من المركز والشارع،ان ما يحصل في الشارع الموصلي وأصرار العديد من الأشخاص والتهافت على المنصب إنما يشير إلى رخص السياسة وتحولها من فن أدارة المحافظة إلى فن أدارة الفساد ، فن أدارة المزايدات على المناصب دون خجل او خوف من غضبة الشارع إنما يراد به إلى تدمير البلد وتثبيت سوابق مخجلة لا تليق بالعراقيين ولا بأصولهم العربية ولا بدينهم الحنيف ، كما ان المنصب ما دام هو منصب عام فعلى الإدعاء العام تحريك قضايا إفساد تجاه الأشخاص الذين تتداول الناس أسماؤهم ولو على سبيل التخويف ، غير ان ما يجري على الساحة العراقية يثير ملايين الاسئلة ، ومنها السؤال المهم ، اذا كان منصب المحافظ يشترى بهذا السعر ما هو العائد المالي وراء تقلده .؟ وأهل الموصل تكفيهم الإشارة. وقد كان حرى بالبرلمان أقالة مجلس اامحافظة والدفع بالاكتفاء بعمل خلية الازمة ووضع حد لهذه التصرفات المشينة…

اذا كانت قيمة منصب محافظ نينوى 500 ألف دولار ، ما هو العائد يا ترى ..؟

بقلم:خليل ابراهيم العبيدي

 تناقلت بعض وكالات الانباء ان سعر منصب المحافظ في نينوى بلغ اكثر من نصف مليون دولار في سوق المزايدة المكشوفة والعلنية ، وأن الكم الهائل من المتقدمين للمنصب رغم تأكيد الناس على فساد مجلس المحافظة وسرقات المحافظ السابق ، كلها موانع تمنع من هو غير مشبوه للتقدم إلى المنصب ، سييما ان مجالس المحافظات تعمل في الوقت الضائع ، وأن خلية الأزمة مقبولة لدى الشارع فيمكن التعويل عليها لإدارة المحافظة بدعم من المركز والشارع،ان ما يحصل في الشارع الموصلي وأصرار العديد من الأشخاص والتهافت على المنصب إنما يشير إلى رخص السياسة وتحولها من فن أدارة المحافظة إلى فن أدارة الفساد ، فن أدارة المزايدات على المناصب دون خجل او خوف من غضبة الشارع إنما يراد به إلى تدمير البلد وتثبيت سوابق مخجلة لا تليق بالعراقيين ولا بأصولهم العربية ولا بدينهم الحنيف ، كما ان المنصب ما دام هو منصب عام فعلى الإدعاء العام تحريك قضايا إفساد تجاه الأشخاص الذين تتداول الناس أسماؤهم ولو على سبيل التخويف ، غير ان ما يجري على الساحة العراقية يثير ملايين الاسئلة ، ومنها السؤال المهم ، اذا كان منصب المحافظ يشترى بهذا السعر ما هو العائد المالي وراء تقلده .؟ وأهل الموصل تكفيهم الإشارة. وقد كان حرى بالبرلمان أقالة مجلس اامحافظة والدفع بالاكتفاء بعمل خلية الازمة ووضع حد لهذه التصرفات المشينة…

 

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة