ترامب يؤكد على حقه في ضرب إيران دون مراجعة الكونغرس               عشية مؤتمر "المنامة".. عاصفة غضب رسمية وشعبية بفلسطين (محصلة)               مصادر:الحلبوسي يسحب وزارة التربية من الخنجر               تحالف الفتح:النواب الذين لم يؤدوا اليمين الدستورية “خيانة للشعب”               "الموجة الثالثة" في السودان.. هل تغرق المجلس العسكري وآخرين؟ (تحليل)‎ تتواصل احتجاجات في كثير من مدن وقرى السودان               القانونية النيابية تطالب بإحالة قرار الحلبوسي بمنح النواب المستبدلين الراتب التقاعدي إلى المحكمة الاتحادية               مصادر:4 ملايين وحدة سكن عشوائية في العراق نتيجة الفقر والفساد الحكومي               المركز الاعلامي للثورة العراقية ضد الاحتلال والتبعية والفساد " صوت الشعب العراقي "              

حكومة بغداد ذيلا لولاية الفقيه في طهران

أخبار عراقية
الأحد, 2 حزيران 2019

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

حكومة بغداد ذيلا لولاية الفقيه في طهران

لم يكن موقف حكومة المنطقة الخضراء ببغداد في قمم مكة، بالوقوف ضد الاجماع الخليجي والعربي والإسلامي من إدانة إيران، مفاجئاً ولا غريباً، فهذه الحكومة، وعبر جميع مواقفها، كانت إلى جانب إيران وترعى مصالحها على حساب مصالح العراق وشعبه، ولكن الغريب حقاً أن ينتظر بعض العرب منها موقفاً غير الذي وقفته في تلك القمم، وهو موقف باهت، يريد تجييش الرأي العام العراقي للوقوف إلى جانب إيران على ما في ذلك من مخاطر على العراق وشعبه، ولكن شعب العراق الواعي لهذه اللعبة المكشوفة يتساءل: كيف نقف مع إيران التي وقفت ضدنا وساعدت الأميركان على احتلال بلدنا وعاثت ببلدنا تخريباً وفساداً؟

لقد أصبح معلوماً للجميع أن حكومة الخضراء هي ذيل لولاية الففيه في طهران وأنها لا تصدر في مواقفها عن إرادة شعبية عراقية، وإنما عن مصلحة إيرانية واضحة.

إن الأمانة العامة للجبهة الوطنية العراقية وبما لديها من امتدادات في الأوساط الشعبية العراقية تؤكد أن موقف حكومة الخضراء هو غير موقف شعب العراق المعروف بوقوفه مع أشقائه ضد أي خطر يتهددهم، كما تؤكد أن الموقف الشعبي عبر عنه أبناء البصرة الشجعان عندما أحرقوا، قبل أيام، الشعارات التي كتبتها باسمهم مليشيات إيران وخنقوا هتافات هذه المليشيات الموالية لإيران والتي تدعو إلى الوقوف إلى جانب إيران.

وإذ تثمن الأمانة العامة للجبهة مقررات قمم مكة، فإنها تؤكد في الوقت نفسه أن لا سلام ولا أمن ولا استقرار في المنطقة بوجود نظام الولي الفقيه الإيراني، لذلك يتوجب العمل على إزالته والوقوف إلى جانب شعب العراق في مقاومته الباسلة للاحتلال الإيراني لكي يعود العراق سنداً ودرعاً لأشقائه، بعد أن حوله ذيول إيران إلى خنجر مسموم في ظهر الأشقاء.

الآمانة العامة للجبهة الوطنية العراقية

بغداد في الأول من حزيران 2019

 

السبت 27 رمضان 1440 / 1 حزيران 2019

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة