عبد المهدي:لا استطيع الخروج من نظام المحاصصة               مشعان:المرشح لرئاسة النزاهة النيابية نصاب وسارق               تحالف القرار لعبد المهدي:عدم معالجة أسباب سقوط الموصل سيؤدي إلى”نزوح جديد”               العامري يرد على الصدر: سنّة البناء أصبحوا جزءاً من المشروع الإيراني والفساد لايشملهم!!               1,148,200 دينار الحد الأدنى للراتب الشهري لعديم الشهادة في الحشد الشعبي!               الكربولي:مقتدى الصدر من منظومة الفساد!               العثور على لوحة بيكاسو المسروقة               صفقة قياسية.. لوحة بيعت بـ 90 مليون دولار ورسامها مازال حيا              

جماهير حي الغزالية تشيع جثمان الشيخ قاسم المشهداني وغضب شعبي لتواطؤ القوات الحكومية في اغتياله

أخبار عراقية
الأربعاء, 20 تشرين الثاني 2018

الأربعاء 20/11/2013

بغداد - العباسية نيوز

شيعت جماهير حي الغزالية في بغداد، اليوم، جثمان الشيخ قاسم حبيب المشهداني، الذي اغتالته الميليشيات الشيعية ليلة أمس، بتواطؤ من عناصر نقطة تفتيش شارع البدالة، وبمساعدة من ميليشيات شيعية طائفية قادمة من حي الشعلة.

 

وحاول عناصر نقطة تفتيش شارع البدالة في المنطقة التي تواطأت في عملية قتل الشيخ، تفريق المشيعين بإطلاق نار كثيف فوق موكب التشييع، واعتقال احد الأشخاص الذي تبادل معهم السباب، إلا أن حشود المشيعين حالت دون ذلك.

 

وكان الشيخ قاسم المشهداني توجه مع أخيه إلى منزل أهله، بعد خروجه من صلاة العشاء، مستقلاً سيارة يقودها شقيقه، وعند وصوله سيطرة شارع البدالة طلب منهما عناصرها، إيصال احد الأشخاص في طريقهم نفسه، وبعد تحرك السيارة أمتاراً عدة عن السيطرة، تم قتل الشيخ من قبل هذا الشخص وهرب.

 

وأضاف الشهود أن شقيق الشهيد الشيخ قاسم طلب من عناصر السيطرة القبض على القاتل، اتخاذ الإجراء اللازم، فقالوا له: (انهزم ما نكدر نلزمه)، وتركوا الشيخ المقتول من دون تدخل او اتصال بمركز شرطة المنطقة او الإسعاف، وهرب القاتل إلى مجموعة من ميليشيات شيعية كانت تنتظره قرب السيطرة.

 

وما زالت قوات (سوات) تنفذ حملة اعتقالات في أحياء غرب وأطراف العاصمة بغداد، وقال شهود عيان إن قوات عسكرية تعتدي على مواطنيها أثناء حملات الدهم والتفتيش التي تنفذها، مشيرين إلى أن عمليات الاعتقال شملت حتى عناصر من منتسبي الجيش، في حين أفاد برلمانيون أن قرابة الـ500 شخص يتم اعتقالهم يوميا خلال الفترة القليلة الماضية، متهمين قوات سوات، التابعة لمكتب القائد العام، بتنفيذ عمليات اعتقال غير قانونية بحق شباب وشيوخ عشائر يجهل محل اعتقالهم.

 

ويقول شهود عيان من مناطق مختلفة في العاصمة بغداد إن القوات الأمنية تنفذ عمليات اعتقال عشوائية في مناطق حزام بغداد والدورة والسيدية وحي الجهاد والعامرية وحي العدل والجامعة والمدائن وفي باب المعظم وغيرها، وأوضح الشهود، أن القوات الأمنية، التي تنفذ هذه المداهمات، تتجاوز بالضرب على كبار السن والنساء والأطفال والشباب من دون أي سبب.

 

ولفت الشهود إلى تعرض منطقة (الرفاق) التابعة لحي الجهاد، قبل أيام، لمداهمات وعمليات تفتيش صاحبها إطلاق نار عشوائي لإخافة الناس وإثارة الرعب فيهم، مشيرين إلى أن القوات الأمنية لا تكتفي ببيوت العرب السنة، وإنما تداهم بيوت مؤيدي التيار الصدري من الشيعة.

 

وأكد شهود العيان أن القوات الأمنية تعتدي بالضرب على كل شاب موجود في الطرق العامة من دون أي سبب وهذه الحالة تكررت في الدورة وتحديدا في منطقة شارع ستين والميكانيك، فضلا عن إطلاق هذه القوات الأمنية لكلمات بذيئة وغير أخلاقية وطائفية للأهالي المناطق.

 

ولفت الشهود إلى أن اغلب المعتقلين في تلك المناطق هم من منتسبي الأجهزة الأمنية من جنود ومراتب وتتم بشكل مفاجئ خصوصا في المناطق التي اغلب سكانها من طيف واحد.

 

ومن جانبه، عدّ رئيس تجمع حزام بغداد النائب طلال خضير الزوبعي الاعتقالات التي تنفذها القوات الأمنية تعسفية وانتقامية وتغلب عليها الصفة الطائفية.

 

وقال الزوبعي إن القوات الأمنية تستبيح حريات الشباب وحرمات المواطنين من خلال إلقاء القبض عليهم من دون مذكرات قبض، منوهاً إلى أن الاعتقالات تصل إلى نحو 500 شخص يوميا.

 

وأضاف أن إطلاق سراح بعض المعتقلين لا يتم إلا بعد دفع أموال طائلة بعد تعريضه للتعذيب المميت.

 

وأشار الزوبعي إلى أن اغلب الاعتقالات تقوم بها قوات سوات المرتبطة بمكتب القائد العام للقوات المسلحة"، مشددا على انها قوة غير دستورية وتتعدى بالسب والشتم على المواطنين.

 

من جانبه، رأى النائب قيس الشذر، رئيس لجنة المساءلة والعدالة البرلمانية أن المخبر السري ما زال يقف وراء الاعتقالات العشوائية التي تنفذها القوات الأمنية عشوائياً في منطقة حزام بغداد وبعض المناطق المتفرعة من بغداد.

 

وأضاف أن المناطق التي تشهد عمليات اعتقال عشوائية هي مناطق أطراف بغداد والعامرية والجامعة والخضراء والسيدية والمدائن وبصفة مستمرة، مؤكداً أن المشكلة الخطرة تكمن في عدم معرفة الجهات التي تنفذ هذه المداهمات والاعتقالات وأن القطعات المسؤولة عن حماية هذه المناطق هي أيضا تجهل القوات المنفذة لعمليات الاعتقال.

أضف تعليق

* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
كود التحقق من الشخصية:
* أرقام و أحرف كود التحقق:
الرجاء كتابة الأرقام و الأحرف الظاهرة في الصورة