الشيخ جواد الخالصي يحذر من الألاعيب السياسية التي تجري هذه الأيام، لاسيما التزييف والتزوير التي جرت في مجلس النواب               عشرات المعتقلين من متظاهري البصرة مصيرهم مجهول               * العبادي يصالح المهندس بعد توترات أزمة البصرة               * البصرة.. قوائم إيرانية لملاحقة ناشطي التظاهرات               الحلبوسي يظهر ولائه لإيران في أول تصريح له...               طهران تستكمل مشروعها في العراق بترشيح رئيس للحكومة               شاهدوا....جرت انتخاباتهم لرئاسة البرلمان تحت السلاح               بالوثيقة..أحمد الجبوري يمتلك قيداً جنائيا.. والسؤال: كيف أصبح نائبا ومرشحا لوزارة سيادية؟!              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

انتفاضة البصرة والطوفان القادم

يخطيء من يظن أن الانتفاضة الشعبية العارمة لأهل البصرة المتواصلة منذ أيام هي فقط من اجل الشكوى من أحوال اقتصادية ومعيشية، ومن اجل الحصول على منافع او مكاسب خدمية. ويخطيء من يظن ان انتفاضة أهل البصرة تخص البصرة وحدها يعيدا عن كل مدن ومناطق العراق.

المنظور والمغمور في الذي يجري

من المهم جدا ان نتذكر بان تلويث العراق بدأته امريكا عمدا عندما لم تكتفي باستخدام اليورانيوم المنضب عندما شنت الحرب على العراق في عام 1991 بل لوثت مزارع النخيل في البصرة ببكتيريا قتلت اكثر من ثلثي النخيل قبل احتلال العراق فماتت ملايين النخيل والتي كانت البصرة مشهورة بها وكان عددها يزيد على 30 مليون نخلة. اما اليورانيوم المنضب فقد لوث بيئة العراق في الجنوب بصورة كارثية ادت الى تعاظم

تداخل المصالح.. واستثمار الاستراتيجيات (موسكو وطهران ودمشق وبغداد)!!؛

الآن، يحاول الروس والفرس وغيرهما إستعادة صفحات التاريخ من خلال محاور تمليها سياسات ميدانية لها مصالحها أيضًا، يضعون لها سيناريوات الحركة السياسية والعسكرية السوقية.. فما الذي دفع موسكو لكي تدعو إلى عقد اجتماع سريع وطارئ لرؤوساء أركان روسيا وإيران وتركيا والعراق في بغداد.. ولماذا بغداد؟ وفي هذا الوقت بالذات؟

هل ننتظر معتصماً آخر أم نجرد سوفنا ونسرج خيولنا

ماذا ينتظر العراقيين البصرة تنزف دما , شعب البصرة يصرخ وما له عمرو ولا سعد ولا خطابُ , صرخات اهل البصرة واستغاثاتهم ..لم تحرك ساكناً؟ لم تستنهض همم الغيارى؟ لم تثر نخوة الرجال؟.. إن لم تحركهم صرخات الحرائر، فما الذي سيحركهم إذن؟! رب وامعتصماه انطلقت ,, ملء أفواه البنات اليتم ,, لامست أسماعهم...لكنها ,, لم تلامس نخوة المعتصم!!

البصرة الثائرة هي كل العراق

خمسة عشر عام عجاف ظالمات قاسيات لا نبالغ إن قلنا انها لم يمر لها مثيل على شعب في كل تاريخ العالم ربما باستثناء واحد هو شعب فلسطين الشقيق مع فوارق كمية ونوعية ترتبط بالزمن والجغرافية ونوع العدوان . صبر العراقيون صبر أيوب وزادوا عليه وقدموا ملايين الرقاب العزيزة على مذبح الحرية .

نــــار الــــطائفيــــــــة

كثرت هذه الايام المواضيع الطائفية التاريخية المحرضة التي ينشرها بعض الرفاق في الجروبات منها ما هو مندفع عاطفيا ومنها من تحركه دوافع مدفوعة او دافعة بذلك متأثرا بالمحيط من حوله. وللأسف هذه المواضيع تصب في ( انا ) العصبية والتعصب والكراهية الطائفية بأنواعها المختلفة . فبدل ان تتحرك هذه الاقلام باتجاه كشف المستور من وراء هذه اللعبة . وكيفية القضاء عليها او معالجة الآثار التي نتجت

هل سيثور شعب العراق عن بكرة ابيه بعد يوم النكبات السياسية في العراق ، ام سيبقى منبطحاً خانعاً محتقراً مقاداً بسلاسل الصفوية الفارسية ؟!

بعد اطلاعي على مقال الكاتب ( أ. د عبد الكاظم العبودي ) الامين العام للجبهة الوطنية العراقية الذي يحمل العنوان ( يوم النكبات السياسية في العراق ) لعدة مرات انتابني الخجل من تاريخ ابو الحضارات اولا ، ومن قادة ثورة العشرين ثانيا ، ومن قادة الثورات التي فجرتها طلائع الشعب الثورية وبدعم واسناد وتأييد عشائر العراق عامة

صدام والمجد صنوان: قراءة في كتاب (استجواب الرئيس)؛

هذه قراءة في كتاب (استجواب الرئيس) الذي يروي فيه جون نيكسون المحلل في وكالة المخابرات الامريكية (CIA) تفاصيل استجوابه الرئيس صدام حسين خلال الأسابيع التي تلت أسره. السيد نيكسون هو (محلل قادة – Leadership analyst) في وكالة المخابرات الامريكية متخصص بالرئيس صدام حسين

كارثة تسميم مياه البصرة لن توقف السخط الشعبي في العراق

تعيش مدينة البصرة منذ أيام على وقع كارثة إنسانية حقيقية تهدد حياة المواطنين تهديدا جديا. وتتمثل مظاهر كارثة البصرة في تسسم أكثر من 6000 مواطن خلال الأيام الأخيرة، وذلك نتيجة ارتفاع نسبة الأملاح الذائبة في المياه

الانتفاضة الكبرى مقابل الكتلة الاكبر

لو كان لهذه الاحزاب المشاركة في العملية السياسية، وتلك التي فازت بالانتخابات الاخيرة ودخلت في مستنقعها، ذرة من الغيرة والاخلاق والشرف، لاهتمت قليلا، ولو من باب الخداع والتضليل، بمطالب الحد الادنى للمنتفضين كالماء والكهرباء، لا ان تنصب جهود قادتها على عقد التحالفات والتسابق فيما بينهم حول تسمية الكتلة الاكبر لتفوز بتشكيل الحكومة القادمة،