الكرملين: قرار ترامب بشأن الجولان مؤسف وسيجلب تداعيات سلبية إلى المنطقة               ترامب يوقع مرسوما يعترف بسيادة إسرائيل على الجولان               “المهندس” لصالح:لن نلغي مكاتب الحشد الاقتصادية               الأمن النيابية تقرر إعادة مشروع قانون الجنسية إلى الحكومة               مشعان يطالب بمحاكمة النائب “أبو مازن”               النجيفي:الـpkk تنقل المخدرات الإيرانية للعراق وسوريا بدعم من الحشد الشعبي               القيادة القومية: تصريح ترامب حول الجولان انتهاك صارخ للشرعية الدولية               بالوثيقة..البيان الختامي المشترك للقمة الثلاثية بين العراق ومصر والأردن              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

مؤتمر واشنطن سيقلب الطاولة على الرؤوس العفنة للمحتلين والغزاة واعوانهم ..

الجميع يترقب بشغف كبير موعد انعقاد مؤتمر الكفاءات والشخصيات الوطنية العراقية يوم ١٣ / اذار الذين يضعون العراق وتحريره من الغزاة الفرس وعملاهم كهدف سامي لا يضاهي هدف اخر .. ستلتقي جموع البعث الصامد مع ابناء شعبنا الغيارى والوطنين الاحرار يتقدم الصفوف حزبنا المناضل بقيادة فارس الامة العربية وقائد الجهاد المنصور بالله عزة ابراهيم امين سر القطر .. من اجل انجاح هذا المؤتمر الذي

مؤتمر واشنطن يوم ١٣ آذار ٢٠١٩ شجاعة بعثية تقترن بالحكمة ونبوغ الخبرة السياسية

إن الجهد البعثي ومن يشاركه من أحرار العراق في مؤتمر واشنطن في 13آذار سيكون خطوة على الطريق وهي خطوة نحسبها من بين مسيرة مقاومة شعبنا وطليعته البعثية والوطنية للاحتلال وإفرازاته ومنتجاته والله هو المعين.

ترشح بوتفليقة يؤجح غضب الجزائريين ومسيرات ليلة حاشدة ترفض الولاية الخامسة!

شهدت عديد المحافظات الجزائرية مسيرات ليلية غاضبة خرج فيها المحتجون للتنديد بقرار الرئيس بوتفليقة الترشح لولاية خامسة في الانتخابات المقرر إجراؤها شهر أبريل المقبل

تساؤلات قد تكون مشروعة ، ولكنها غير موفقة عن المعترضين على مؤتمر مشيغان اتحدث

أثارني تساؤل احد رفاقنا الأعزاء اليوم الاثنين ٢٥-٢-٢٠١٩ من على صفحات الفيس بوك ، وهو من المتخصصين بالعلوم السياسية ودبلوماسي معروف ، ومن الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي في فضح الاحتلال واذنابه ، ولا اشك في وطنيته فهو من الحريصين على استقلال العراق ووحدته وتحرره ووحدة الأمة العربية .

في الذكرى ( ٢٨ ) للصفحة السوداء ... الغدر وصمة عار في جبين مرتكبيه ...!!!

علَّ صفة الغدر تعتبر واحدة من أخسِّ صفات المحسوبين على البشر من الأشرار على الإطلاق ، ولعلّها العامل الرئيس الذي يسهم في تفكيك منظومات القيم الأخلاقية وانهيارها في كل زمان ومكان وفي كل حين وعلى أيِّ مستوىً كان ... ففي هذه الأيام تمرُّ الذكرى السنوية لصفحة ( الغدر والخيانة ) التي تعرّض لها العراق شعباً وكياناً ومؤسسات وبنى تحتية عام ١٩٩١

تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد

قوة الصراخ تكون على قدر الألم، لهذه ستكون بعض التغريدات شديدة الوقع على الحكومة والبرلمان والقضاء العراقي، وأخيرا على الشعب العراقي القانع بوضعه المزري، ولا يفعل شيئا لرفع الظلم عن نفسه، وهو صاحب شعار (هيهات منا الذلة).

قانون العيب وحقوق الجيش السابق

هل هو حرمان جيش كامل اسمه (جيش العراق) من حقوقه كجيش جعل حدود بلده يخشى حتى الطير من المرور فوقها .. جيش سأظلمه ان تحدثت عنه لأن مآثره لا يضمها كتاب بعيدا عن الخلفيات السياسية .. كل ذلك تمكن من القيام به موظف حكومي وهو السيد رئيس هيئة التقاعد الوطنية من بين عشرات الهيئات والوزارات والتي هي برمتها عبارة عن ادوات لتنفيذ استراتيجية الدولة من خلال الدستور والقوانين النافذة ؟؟ أم انها تكمن

أول إنجاز تاريخي لعادل عبد المهدي منذ سنة : توزيع نصف كيلو عدس !! ..

إذا كان الشعب العراقي قد أثبت أنه ناكر الجميل إزاء إنجازات حكوماتنا الإسلامية المؤمنة و الرشيدة المتعاقبة ، دون أن يكف عن شكواه و تذمره ، ابتداء من حكومتي المالكي و العبادي و حاليا حكومة عادل عبد المهدي ، فأصبحنا نحن الكتّاب بدورنا بطرانين ، إذ فما من شيء يعجبنا أو يرضينا ، فنلف و ندور لكي نعثر على عذر

التعليم في العراق.. الى الوراء در!

عندما تنظر الى مستوى التعليم في العراق بعد الغزو الامريكي عام 2003 ستدرك على الفور بأن هناك عملية مقصودة لتدميره، والأمر لا يمكن تفسيره تدهورا عفويا، بل يمكن وصفة بالمؤامرة، والحقيقة ان أي بلد يمكن أن تحكم عليه سلبا أو ايجابا من خلال عاملين مهمين، هما القضاء والتعليم،

البعث قادم بكم ولكم

الشارع العراقي اليوم مهتم ومتابع للأخبار التي ظاهر مفادها هو التغيير القادم للعملية السياسية في العراق والمتمثلة بحكومة العمالة الصفوية الأمريكية تلك التي كانت الذراع الأخطبوطي في تدمير العراق وبُناه التحتية وصناعته الاستراتيجية ومساحاته الزراعية الواسعة، وقتل شعبه بنزعات طائفية وعرقية وعنصرية ومناطقية، وتهجير أكثر من عشرة ملايين عراقي