ترامب يؤكد على حقه في ضرب إيران دون مراجعة الكونغرس               عشية مؤتمر "المنامة".. عاصفة غضب رسمية وشعبية بفلسطين (محصلة)               مصادر:الحلبوسي يسحب وزارة التربية من الخنجر               تحالف الفتح:النواب الذين لم يؤدوا اليمين الدستورية “خيانة للشعب”               "الموجة الثالثة" في السودان.. هل تغرق المجلس العسكري وآخرين؟ (تحليل)‎ تتواصل احتجاجات في كثير من مدن وقرى السودان               القانونية النيابية تطالب بإحالة قرار الحلبوسي بمنح النواب المستبدلين الراتب التقاعدي إلى المحكمة الاتحادية               مصادر:4 ملايين وحدة سكن عشوائية في العراق نتيجة الفقر والفساد الحكومي               المركز الاعلامي للثورة العراقية ضد الاحتلال والتبعية والفساد " صوت الشعب العراقي "              

مقالات وآراء

  الرئيسية > تصنيفات المواد > مقالات وآراء

صدام حسين.... الرجل الذي استمر يقاتل.... بعد استشهاده

صدام حسين.... الرجل الذي استمر يقاتل.... بعد استشهاده صدام حسين امة في رجل

صدام حسين .. اشتقنا لهيبتك يا عالي المقام

ضربا عن أحاديث النفوس المريضة، والعقول المهزومة، تحدث الشيخ بروح المؤمن بالآخرة، عن الشهداء الطاهرين، حسب ما تتصور مخيلته من صور الحياة العربية ما قبل تطور الحضارة، وتغير كل شيء حتى أسلوب اللبس والكلام ومعايير البطولة ودرجات الإيمان... كان الشيخ الوقور يتحدث بإيمان عن الشهداء، لا ليتغنى بهم؛ فهم

بيان الوفاء والاعتزاز والفخر لمأثرة قائد وبطل وطني وقومي وإنساني بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد الرئيس صدام حسين

يتجدد نداء الواجب بالوفاء والاعتزاز بالذكرى المعطرة بالمجد والعنفوان للمأثرة البطولية التي رسمت معالمها لشعبك ولامتك وللعالم، كبطل مقاوم، ظل يذود عن كرامة وطن وشعب وأمة حتى نال شهادته في اللحظة الأخيرة، التي دونها بصرخته المدوية بوجه طغاة العصر وجبروت الزمن الموحش وتهالك العملاء على السقوط المخزي. وأمام تلك الوقفة الشامخة حري بشعب العراق وجبهته الوطنية العراقية أن يظل أمامها

الحلبوسي: لست وحدي مزوراً..!

اغتصب اللصوص نساء قرية كان رجالها في الصيد، ما عدا امرأة واحدة قتلت الرجل الذي حاول اغتصابها بخنجر اخفته تحت ثيابها. ولأنهم لصوص فقد هربوا عند سماعهم نبأ مقتل صديقهم. وهكذا انقذت المرأة الشجاعة نساء قبيلتها من سطوة اللصوص. لكن المغتصبات اجتمعن وقررن التالي: عندما يعود رجالنا ويعرفون بكامل القصة، سوف نكون ذليلات، وللتخلص من ذل الحياة علينا قتل تلك التي دافعت عن شرفها فنصبح جميعنا

في ذكرى ميلاد سيد شهداء هذا العصر

صدام أكثر من رجل دولة، فهو قائد أمة عظيم بعظمة أمة حباها الله بأعظم رسالة، تمثلها الشهيد من خلال ما آمن به في صفوف حزبه حزب البعث، الذي مزجت أهدافه العروبة بالاسلام، الذي وحد الأمة، وصنعت حضارة متميزة، وهو ما سعى الشهيد، ويسعى حزبه أن يعيد للأمة ماضيها، وتاريخها المجيد، وقد تجاوز العراق حاكما للعراق، فقد كان الشهيد لكل أبناء الأمة،

البعــث ورســالتــه الخــالــدة الحــل الحقيقــي لــواقــع الامـــة

العالم اصبح اليوم قرية صغيرة , واي حدث يجري في اي مكان بالمعمورة ينتقل فورا من قارة لقارة بلمح البصر. راينا ماحدث بالعالم عندما اجتاحت الشرق الاوسط مايسمى بالثورات العربية ... باياما معدودة , فانتقلت ثورة واحتجاج الشهيد البو العزيزي التونسي لليمن السعيد الذي اصبح تعيسا ومنه لمصر العروبة وبنفس الوقت لسوريا

عرس الشهادة 12: موعد الأمة المتجدد مع سفر نضالي خالد رغم تخرصات السفلة وأحقاد المفلسين

أعداء العراق والعروبة بشكل عام، وأعداء صدام حسين وحزب البعث بشكل خاص. ولا يحتاج هؤلاء لتعريف ولا لتحديد ماهيتهم وأغراضهم ورهاناتهم. فهم المنظرون للغزو، والحاقدون على العرب والمسكونون بثأر وحقد دفين على العرب يعود لعشرات القرون وخاصة الصهاينة والفرس الشعوبيون والاستعمار والامبريالية، والمرتبطون

الشعوب العراقية وفالح الفياض

هذه هي المشكلة اليوم. فإيران لا ترى، أو لا تريد أن ترى في الشعب العراقي كله،بالملايين من أبنائه الخبراء والعلماء وأصحاب التخصصات العلمية العليا المدنية والعسكرية أصلح وأنسب لوزارة الداخلية من فالح الفياض.

المليشيات المسلحة تستلم السلطة فعليا في العراق

نه يعني، ان العملية السياسية كذبة كبرى، فهي قائمة على المحاصصة الطائفية والمليشيات المسلحة، وليس كما يسموها شراكة وطنية، وان الانتخابات ليست سوى عملية تزوير ومدخل للفاسدين، وليست طريق لبناء نظام ديمقراطي في العراق،

فساد السلطة في العراق بعد الاحتلال وتداعياته على واقع الشعب

لقد حبا الله أرض الرافدين منذ القدم بالخير الوفير، ومع ظهور الثروة النفطية بدأت معركة الشعب لتحرير نفطه من الإحتكارات الأجنبية. فكان تأميم النفط العراقي في الأول من حزيران عام 1972 تتويجاً لنضال الشعب الطويل وقواه الوطنية والقومية